الأحد، 31 يناير 2016

التغذية في الابل

اولا : الهضم في الابل :

تقع الابل تحت نوع مستقل من الحيوانات مركبة المعدة وهي اشباه المجترات حيث انها تجتر غذائها ولكن تركيب المعدة يختلف عن المجترات الحقيقة حيث يندمج الجزء الثالث و الرابع معا في تركييب انبوبي واحد لايمكن تميزها ظاهريا، كما يوجد على السطح الخارجي لمنطقة الكرش مجموعة من الاكياس المائية التى تخزن الماء لترطيب غذائها. 

ملائمة الجهاز الهضمي لأداء وظيفته :

1- الفم :
يمتاز فم الإبل بعدة صفات تمكنه من التغذية على النباتات الشوكية الجافة والتى يبلغ طول الشوكة بها الى 7 سم مثل (شوكة الجمل والعاقول )  حيث نجد ان الشفة العليا مشقوقة والسفلى متدلية فتعمل معاً كاصابع لالتقاط الغذاء من الارض.

بطانة الفم مزودة بحلمات متجه الى الخلف وذلك لحمايته من تلك الاشواك التي يتغذى عليها. تمتلك الابل شبكة من الغدد اللعابية التى تفرز مايقرب من 12 – 21 لتر من اللعاب يومياً بما يكفي مع وجود الاكياس المائية للمساعدة في ترطيب الاعشاب الجافة ومخلفات المحاصيل والمساعدة في هضمها.

2- الرقبة والمرئ :

يتجاوز طول رقبة  الابل والمرئ الموجود بها المتر مما يمكنه من التغذية على عدة مستوايات سواء اعشاب قصيرة او اشجار عالية الى جانب الطبقى المخاطية التى تبطنه فتقوم بترطيب الغذاء قبل وصوله الى الكرش .

3- دورة استعادة اليوريا :

ان هذه العملية تعد من اهم مظاهر التكيف مع  فقر الغذاء ونقص محتواه من البروتين  حيث تقوم الكلية بإعادة امتصاص اليوريا الى الدم وعدم اخراجها في البول  ثم ينقلها الدم الى الكرش ويلاحظ زيادة نسبة اليوريا المعاد امتصاصها كلما قل محتوى العليقة من البروتين والتى تكون مصدر ازوت غير بروتيني (NPN) تستخدمه ميكروفلورا الكرش في بناء اجسامها والتى يعتمد عليها الحيوان بعد ذلك كمصدر للبروتين الميكروبي عالى القيمة الحيوية .

4- الامعاء الغليظة :

تتمتاز الامعاء الغليظة في الابل بكفاءة عالية جدا في اعادة امتصاص المياة الموجودة في الفضلات مما ينتج عنه روث شديد الجفاف وهذه احد الميكانيكيات التى يستخدمها هذا الحيوان لتقيل الفاقد من الماء .


ثانيا : تغذية الابل تحت الظروف المختلفة :

تتوقف عملية اعداد نرامج التغذية لأيا من الحيوانات المزرعية على عدة عوامل وهي الحالة الفسيولوجية والانتاجية للحيوان  وتنقسم الى احتياجات العمل وهذا للحيوانات التى تتغذى من المراعي او حيوانات العمل بالاضافة الى احتياجات انتاج اللبن واحتياجات اللحم سواء الحيوانات النامية او حيوانات التسمين وهذا يضاف الى احتياجات حفظ الحياة .

ما يجب مراعاته عند تغذية الإبل :

1- يجب مراعاة إعطاء الإبل الوقت الكافي للحصول على احتياجاتها الغذائية أثناء الرعي حيث أنها تحتاج إلى وقت أطول في التغذية من الحيوانات المزرعي الرعوية الأخرى .

2- يجب فصل النوق وصغارها عن بقية القطيع وتغذيتهم منفردين ، حيث تكون الاحتياجات الغذائية للنوق المرضعة أعلى من غيرها من أفراد القطيع .

3- تبلغ أقصى كمية من المأكول من الأعلاف في فترة الصباح الباكر وما بعد الظهر ، لذلك يراعى توفير الغذاء خلال تلك الفترتين على قدر الإمكان ، حيث أن ذلك يؤدي إلى زيادة الاستفادة منه .

4- يجب مراعاة عدم تغذية الإبل على البرسيم إلا بعد زوال الندى من عليه ، حيث أن ذلك يسبب اضطرابات هضمية حادة ، وقد لوحظ أن الإبل الصغيرة أكثر عرضة للإصابة بالإسهال عند تغذيتها على الأعلاف الخضراء من الحيوانات الكبيرة .

5- ولذلك يراعى خلط الأعلاف الخضراء بالأتبان أو المخلفات الزراعية الحقلية الأخرى ، وذلك بغرض الإقلال من المحتوى الرطوبي وبالتالي المادة الجافة   المأكولة ، هذا بالإضافة إلى أن الأتبان لها تأثير ممسك على الجهاز الهضمي للحيوان .

6- يجب التأكد من خلو المواد المالئة كالأتبان و الدريس  وكذلك المواد والأعلاف المركزة من التعفن والأسلاك والمسامير .

7- يعتبر دريس البرسيم من أصلح مواد العلف الجافة الخشنة للإبل خلال فترة الصيف ، حيث يقل أو ينعدم العلف الأخضر، وعند التغذية على نباتات الدراوة يراعى تقطيعها قبل التغذية عليها ، إذ أن ذلك يؤدي إلى زيادة المأكول منها من ناحية بالإضافة إلى منع صفة الاختيارية ، حيث تميل الإبل ، شأنها في ذلك شأن المجترات الأخرى لتناول أوراق النباتات وترك السيقان كفاقد غذائي .

8- مراعاة جرش الحبوب قبل تغذيتها للإبل ، وذلك لزيادة الاستفادة منها ، ومنع خروجها كما هي في روث الحيوانات ، ويعتبر الشعير من أفضل المواد الغذائية ملائمة لتغذية الإبل خاصة الصغيرة النامية

9- يراعي عدم إعطاء كميات كبيرة من الذرة لنوق الحليب حتى لا يؤدي ذلك إلى سيولة دهن الحليب الناتج  .

10- عند تغذية الإبل على نخالة القمح مراعاة احتواء العليقة على علف آخر يعوض نقص محتواها من عنصر الكالسيوم مثل دريس البرسيم .

11- عند تغذية الإبل على المراعي ، يفضل تقديم مخاليط العلائق الجافة على وجبتين في اليوم ، الأولى في الصباح والأخرى في المساء مع ترك الإبل  لرعي المواد الخضراء بقية اليوم ، وعند التغذية على الأعلاف الجافة بدون رعي ، يجب توفير الماء باستمرار أمام الإبل.

12- يجب التأكد من عدم احتواء الأعلاف المركزة المجهزة التي تستخدم في تغذية الإبل على مسحوق الدم Blood meal الذي يستخدم كمصدر   بروتيني في علائق الدواجن ، حيث لوحظ عملياً أنه يسبب اضطرابات هضمية خطيرة تودي بحياة الحيوانات .

13- يجب التأكد من خلو منطقة رعي الإبل من النباتات السامة ، فقد تأكلها في حالة الجوع الشديد .

السلوك الرعوي والتفضيل الغذائي :

تتجنب الإبل الرعي أوقات الظهيرة في الأيام الحارة ، لكنها تنشط بالرعي في الصباح الباكر وقبل مغيب الشمس وبعده. الإبل سريعة الحركة في الرعي ويمكنها الاستفادة من مساحات واسعة ، وهي تختلف في نمط الرعي عن غيرها من الحيوانات الاقتصادية كالأبقار والأغنام والماعز . فهي اقتصادية في رعيها ولا تسبب الرعي الجائر حيث تأخذ الإبل قضمات قليلة من نبات واحد ثم تتحرك إلى نبات آخر . كذلك فهي تتحرك باستمرار بين نقاط الشرب ، ولا تتمركز حولها كالأبقار

رعاية الحيران الصغيرة :

السرسوب :

وهو الإفراز الأول للنوق بعد الولادة أساسياً لمعيشة حيث يختلف عن الحليب العادي في العديد من المكونات . ويتميز السرسوب باحتوائه على تراكيز مرتفعة من البروتينات خاصة جلوبيولينات المناعة ويحصل عليها من خلال امتصاص جلوبيولينات المناعة من الأمعاء الدقيقة خلال فترة محدودة بعد الولادة . وتحت الظروف الطبيعية فإن الحوار يجب أن يستهلك 8% من وزنه من السرسوب يومياً

الرضاعة الصناعية :

أ- إنقاذ الحيران في فترة الجفاف حيث لا تجد حليب يكفي لتغذيتها أو التي ترفض أمهاتها إرضاعها .

ب- إنقاذ الحيران بعد فقد أمهاتها .

ج- تحسين إنتاجية القطيع وتقصير الفترة الفاصلة بين الولادات .


كيفية إحضار وجبة الحليب البديل :

– تسخين الماء إلى 50 درجة تقريباً .

– خلط 120 جرام لبن بودرة المخصص للعجول لكل لتر واحد من الماء الساخن .

– يقدم الحليب البديلي بعد تبريده لتصل درجة حرارته 37 درجة مئوية .

استهلاك الحليب البديل لمدة 14 أسبوعاً :

* الأسبوع الأول والثاني 3 لترات في اليوم 3 وجبات .
* الأسبوع الثالث والرابع 4.5 لتر في اليوم وفي 3 وجبات .
* من الأسبوع الخامس إلى الأسبوع العاشر 6 لترات في اليوم في وجبتين .
* الأسبوع الحادي عشر 4.5 لتر في اليوم وفي وجبتين .
* الأسبوع الثاني عشر والثالث عشر 3 لتر في اليوم وفي وجبتين .
* الأسبوع الرابع عشر 2 لتر في اليوم في وجبة واحدة .
* يستهلك كل فصيل خلال مدة الرضاعة 50 كجم تقريباً من غبرة الحليب .

كيفية تقديم وجبات الحليب والعلف :

– يقدم الحليب البديل للحوار خلال الأسبوع الأول بواسطة مرضعة مخصصة للأطفال.

– يقدم العلف المركز والخشن بداية من الأسبوع الرابع .



المصدر: 

د/ ح سام خالد سعد الدين ماجستير فسيولوجيا الحيوان

الأحد، 24 يناير 2016

أسباب العقم عند الأبقار و الوقاية منه

 المقدمة :

يعرف العقم عند الأبقار بكونه خلل في الوظيفة التناسلية يؤدي إلى عدم مقدرة الأنثى على التكاثر . وهو إما أن يكون مؤقت يزول بإزالة المسبب أو أن يكون دائم وعندها لاينفع العلاج ويكون مصير البقرة الذبح بسبب عقمها .

أسباب العقم عند الأبقار كثيرة : سوء التغذية – سوء التربية – أمراض الجهاز التناسلي – أخطاء التلقيح الاصطناعي .

جميع هذه الأسباب إضافة إلى أسباب أخرى سوف ندرسها بشكل أكثر تفصيلاً تؤدي إلى عدم الإخصاب عند الأبقار.

وتدخل البقرة مرحلة العقم إذا مضى على ولادتها أكثر من 30-40 يوم ولم تصرف ، وبالنسبة للبكاكير إذا مضى شهر على وصولها عمر التربية وهو 16-18 شهر وبلوعها وزن مقداره 320-350 كغ ولم يحدث عندها أول إصراف .

وإزالة أسباب العقم يعني الحصول على 100 مولود من كل مئة بقرة سنوياً. ولتحقيق هذه النسبة من المواليد يتوجب علينا القيام بتلقيح الأبقار في الوقت المناسب وتنفيذ أعمالا لرعاية التناسلية للأبقار والبكاكير بشكل جيد وذلك من أجل تحديد نسبة العقم عندها ومن ثم معالجتها بأسرع وقت ممكن وتقدر الخسائر التي تحدث بسبب العقم عند الأبقار بمبالغ باهظة وذلك لعدم الحصول على أعداد كبيرة من المواليد ومن منتجات الأبقار من الحليب واللحم وما يؤول إليه هذا العقم من ذبح مبكر للأبقار .

وقد تفوق الخسائر الاقتصادية التي تحدث بسبب العقم مجموع الخسائر التي تسببها جميع الأمراض الأخرى مشتركة. لهذا كان التقليص من فترة العقم عند الأبقار يعني الحصول على موارد إنتاجية واقتصادية كبيرة تحقق الهدف المرجو من تربيتها .

وعادة يصرف حوالي 23-27 % من الأبقار في الشهر الأول بعد الولادة و 48-50% في الشهر الثاني و 18-22 % في الشهر الثالث وبذلك يكون متوسط الفترة بين الولادة والإصراف الأول حوالي شهرين وكلما حاولنا (سواء بطرق التغذية الجيدة أو التربية الجيدة) من تقليل الفترة بين الولادة والإصراف الأول كلما قللنا من فترة العقم وبالتالي ازداد المردود الاقتصادي للتربية.

ويعتبر الإخصاب مقبولاً إذا أخصب حوالي 50-60% من التلقيحة الأولى وجيداً إذا وصلت النسبة إلى 60-70% وممتازاً إذا كان أكثر من 71% لكنه لم تصل في الوقت الحالي نسبة الإخصاب من التلقيحة الأولى سواء في المحطات أو في المحافظات إلى المستوى المقبول عالمياً مما أدى لئن تكون التربية عند كثير من المربين غير اقتصادية. ولذلك يجب تكثيف جهود الأطباء البيطريين والمهندسين الزراعيين العاملين في مجال الإنتاج الحيواني للوصول إلى نسبة عالية من الإخصاب.

1- العقم الناتج عن سوء التغذية :

ترتبط جميع العمليات الحيوية في جسم الأنثى والمتعلقة بشكل مباشر أو غير مباشر بالتكاثر بالعوامل البيئية الخارجية وبالدرجة الأولى عامل التغذية. ويظهر تأثير سوء التغذية على الوظيفة التناسلية بأشكال متعددة منها : عدم انتظام دورات الشبق، غياب التبويض، ضمور وخمول المبايض، احتباس المشيمة،  التأخير في تراجع الرحم إلى الوضع الطبيعي بعد الولادة ، الموت المبكر للأجنة، ظهور تحوصلات وأجسام صفراء دائمة في المبايض، وغيرها من المشاكل التناسلية التي من شأنها أن تطيل فترة العقم عند الأبقار .

يؤدي نقص البروتين في العليقة إلى ضعف النشاط الهرموني للغدد الداخلية الإفراز وخاصة الغدة النخامية والغدة فوق الكظرية وإلى خلل في تركيب الخمائر اللازمة لجسم الحيوان واضطرابات في الجهاز العصبي المركزي.

جميع هذه الأمور تؤثر سلبياً على الوظيفة التناسلية مسببة عدم انتظام دورات الشبق وانخفاض في نسبة الإخصاب ، ولدى فحص الجهاز التناسلي عن طريق المستقيم يلاحظ أن المبايض صلبة وصغيرة الحجم (مثل حبة البازلاء).

يلعب أيضاً نقص المواد الكربوهيدراتية دوراً هاماً في اضطرابات الوظيفة التناسلية، لاسيما وأنه توجد علاقة بين المواد البروتينية والمواد السكرية في جسم الحيوان فلكل 100 غرام بروتين يجب أن يعطي 80-150 غ سكر. ولهذا فإن زيادة البروتين في العليقة (عندما تعطى الأبقار أكثر من 500 غ علف مركز لكل ليتر حليب أي عندما تكون أكثر من 50% من العليقة مواد بروتينية) يؤدي إلى ظهور مرض الكيتوزس ( ظهور الأجسام الكيتونية في البول والحليب).

ويجب أن نعلم أن أكبر نمو للجنين داخل الرحم يحدث في الأشهر الأخيرة من الولادة، فإذا كان وزن الجنين بعمر 7 أشهر 7- 10 كغ فإن وزنه خلال الشهرين الأخيرين يتضاعف 3-5 مرات لهذا يجب اعتبار فترة الجفاف عند الأبقار هي الفترة التي يتم فيها تعويض النقص الغذائي الذي يحدث خلال فترة الحلابة. أي أن تغذيتها في هذه الفترة يجب أن تكون متكاملة لكي نحصل على أكبر كمية ممكنة من الحليب دون أن يتأثر الوضع الإخصابي فيها في الأشهر الأولى التي تعقب الولادة.

العامل التغذوي الأكثر أهمية في عقم الأبقار هو نقص الفيتامينات، وكما هو معروف أن الأبقار تستطيع أن تركب فيتامينات المجموعة B بفضل البكتيريا الموجودة في كروشها، أما بقية الفيتامينات A,D,E فيجب أن تحصل عليها مع العليقة. ويعتبر فيتامين A من أهم الفيتامينات اللازمة لعمليات التكاثر من حيث تأثيره على الوظائف التناسلية، ويسميه بعض المؤلفين فيتامين التكاثر. حيث أن نقصه يسبب تقرن الأغشية المخاطية المبطنة للمجاري التناسلية ويضعف من مقاومتها للمسببات المرضية ويوقف إفرازات الغدد الرحمية والمهبلية، ومن أعراض نقصه أيضاً ضعف الخصوبة وظهور دورات شبق غير منتظمة وتشكل حويصلات وأجسام صفراء دائمة في المبايض. كما يحدث موت مبكر للأجنة أو يحدث ولادات لأجنة ضعيفة بالإضافة إلى حدوث إجهاضات متكررة. لايؤثر فيتامين A على انتظام دورات الشبق وإنما يؤثر على نمو الجنين داخل الرحم وكثيراً ما يسمى فيتامين الحمل. حيث أن نقصه يسبب إجهاضات متكررة وموت مبكر للأجنة.

أما بالنسبة لفيتامين D فهو يلعب دوراً في تنظيم عمليات تبادل الكالسيوم والفوسفور في الجسم ونقصه يؤدي إلى ظهور دورات شبق غير متظمة وتظهر علائم الإصراف ضعيفة مع حدوث حالات من الإصراف الخالي من التبويض وبالتالي انخفاض في نسبةالإخصاب عند الأبقار.

إضافة إلى تأثير نقص الفيتامينات على الإخصاب الذي يؤدي إلى إطالة فترة العقم هناك كثير من العناصر المعدنية الواجب توفرها بصورة متوازنة في جسم الحيوان والتي يؤدي نقصها إلى خلل في كثير من الوظائف التناسلية وبالتالي إلى إطالة فترة العقم عند الأبقار مثل الكالسيوم والفوسفور واليود والمنغنيز والكوبالت وغيرها.

الوقاية من العقم الغذائي :

يجب تأمين علائق غذائية كاملة من حيث احتوائها على الفيتامينات والعناصر المعدنية وذلك كي يتمكن المربي من القضاء على ما يعرف بالعقم الغذائي، وفي فصل الصيف يجب أن تعتمد تغذية الأبقار بصورة أساسية على الأعلاف الخضراء وذلك لما تحويه هذه الأعلاف من مواد غذائية وفيتامينات ضرورية جداً للوظيفة التناسلية وخاصة فيتامين A وبيتا كاروتين، ولقد وجد أن الحيوان يستطيع تمثيل البيتا كاروتين أكثر من فيتامين A.

في فصل الشتاء تكون الأعلاف غير متوفرة فيجب أن تعطى الأبقار بشكل أساسي مادة السيلاج لكنها تحوي على كميات كبيرة من الكاروتين والسكريات والبروتينات وتحافظ على التوازن القلوي الحامضي في الجسم. كذلك لابد من استعمال الدريس الذي يعتبر مصدراً من مصادر السكر وكثير من الفيتامينات. والجدول رقم (1) يبين الحاجة اليومية للأبقار من البيتا كاروتين وفيتامين A.

الجدول رقم (1)

وكذلك يجب أن تكون العليقة غنية بالعناصر المعدنية مثل الكالسيوم والصوديوم والفوسفور وغيرها من العناصر النادرة وغير النادرة وهذه يمكن تقديمها على شكل أحجار كلسية تحتوي على خليطة منوعة من العناصر المعدنية.

أما الفيتامينات فإن وجودها يؤثر تأثيراً إيجابياً على التربة وخاصة فيتامينات A,D,E والتي تعطى بنسب 1000:100:1 أي أنه لكل وحدة دولية من فيتامين E يعطي 100 وحدة دولية فيتامين D و 1000 وحدة دولية من الفيتامين A. ويفضل إعطاء الفيتامينات عن طريق العلف حيث يصبح تركيزها في الدم والحليب السرسوب أعلى بكثير منه عندما تعطى حقناً في العضل وتحت الجلد.

وتبلغ حاجة الحيوان يومياً من فيتامين A 70-100 ألف وحدة دولية ومن فيتامين D 8-10 ألف وحدة دولية ومن فيتامين E من 5-100 وحدة دولية.

ويجب مراعاة حاجة الأبقار الحوامل من فيتامين D حيث تزداد في الفترة الأخيرة من الحمل وذلك بسبب النمو الزائد للجنين ولهذا كان من الضروري جداً تعريض الأبقار في هذه الفترة لأشعة الشمس التي تساعد في تركيب هذا الفيتامين. أما بالنسبة لعنصر اليود فيجب أن يعطى للأبقار على شكل يود البوتاسيوم بمقدار 6-9 ملغ و 12 ملغ للأبقار عالية الإدرار.

 وفيما يلي جدول يبين حاجة الأبقار من العناصر المعدنية :

جدول رقم (2) حاجة الأبقار من العناصر المعدنية



2- العقم الولادي :

يعني العقم الولادي عدم مقدرة البكيرة على التكاثر بسبب شذوذ في النمو الداخلي للجهاز التناسلي الأنثوي، حيث يلاحظ أحياناً أن الجهاز التناسلي له مظهر طفلي عند بعض البكاكير. وفي هذه الحالة يلاحظ أن كلاً من المهبل والرحم والمبايض لاتصل إلى نموها الطبيعي وتكون صغيرة مما يؤدي إلى عدم ظهور دورات الشبق والتبويض عند مثل هذه الحيوانات، لكنه في حالات نادرة جداً تظهر دورات الشبق عند هذه البكاكير بعمر 3-4 سنوات، كذلك يلاحظ العقم الولادي في حالة توأم الذكر( أنثى مولودة كتوأم مع أخ ذكر) حيث تكون الأنثى عقيمة فيما يزيد عن 90% من الحالات وتنشأ هذه الحالة نتيجة اندماج الأغشية الجنينية لكلا الجنينين في وقت مبكر من النمو ويتبع هذا الاندماج مفاغمة الأوعية الكورونية. ونظراً لأن الهرمونات الذكرية تفرز قبل الهرمونات الأنثوية فإن هرمونات الذكر تنتشر وتصل إلى الأنثى وتسبب إما التوقف الكامل أو إضعاف في نمو المنسل الأنثوي ولهذا فإن البكاكير التي تكون في حالة عقم خلقي لاتصلح للتربية وإنما يفضل ذبحها وبيعها، وتكون الوقاية من العقم الولادي بتجنب استعمال الثيران في تلقيح أقاربها (بنات وأحفاد) وكذلك يجب استعمال حبيبات منوية مأخوذة من ثيران مختبرة النسل وذات تراكيب وراثية جيدة .

3- العقم المرتبط بتقدم العمر عند الأبقار :

يحدث هذا النوع من العقم بسبب التغيرات التي تصيب جسم الحيوان والجهاز التناسلي بشكل خاص والتي سببها العمر المتقدم للحيوان مما يؤدي إلى ضعف وغياب دورات الشبق نتيجة لنقص في نمو وضمور الحويصلات في المبايض، وكذلك ضمور الجهاز الغدي للرحم .

ولقد تبين بأنه يمكن للأبقار أن تحتفظ بمقدرتها الإنتاجية حتى عمر 15-17 سنة فيما إذا كانت محاطة بظروف تربوية وتغذوية جيدة، إلا أن إنتاجها من الحليب يمكن أن ينخفض مع تقدم العمر، ومن المعلوم أن أكبر إنتاج للأبقار يكون في الموسم السادس أو السابع حيث أنها تعطي 70% من إنتاجها في الموسم الأول و 80% في الموسم الثاني و 85-90% في الموسم الثالث و 95% في الموسم الرابع والخامس وذلك بالمقارنة مع الموسم السادس والسابع، لهذا فإن استعمال الأبقار عالية الإدرار لفترات طويلة يعتب ذو أهمية اقتصادية ووراثية كبيرة.

4- العقم الناتج عن أخطاء في التربية :

تؤثر التهوية السيئة والجو البارد والرطب ووجود الغازات الضارة في الحظيرة تأثيراً سلبياً على الوظيفة التناسلية عند الأبقار ، وأكثر مايلاحظ تأثير عوامل البيئة الخارجية السيئة عند الأبقار التي تبقى مربوطة في حظائرها لفترة طويلة حيث تضعف مقاومتها للأمراض ويحدث تثبيط لكثير من الوظائف الفيزيولوجية بما فيها الوظائف التناسلية والذي يظهر على شكل غياب للشبق أو ظهور علامات بشكل ضعيف وبالتالي تدني كبير في نسبة الإخصاب ولدى فحص الجهاز التناسلي لمثل هذه الأبقار يلاحظ وجود كثير من حالات ضمور المبايض والأجسام الصفراء الدائمة.

وأكثر مايؤثر في هذا المجال هو غياب الحركة عند الأبقار المربوطة لفترات طويلة والذي يؤدي إلى ضعف وظيفة الجهاز العضلي العصبي للرحم .

عدا ذلك فإن كشف الشياع عند الأبقار المربوطة يكون صعب مما يؤدي إلى أن كثيراً من الأبقار لاتلقح في الموعد المحدد لها وهذا ما يطيل أيام العقم عندها.

وتكون الوقاية من هذا النوع من العقم عن طريق تأمين ظروف تربوية جيدة من حيث الحرارة والرطوبة والتهوية ويجب أن تترك الأبقار طليقة بما لايقل عن ساعتين في الصباح وساعتين بعد الظهر.

5- العقم الناتج عن أمراض أعضاء الجهاز التناسلي :

تعتبر الاضطرابات الوظيفية والعملية الالتهابية التي تصيب الجهاز التناسلي من الأسباب الأساسية للعقم عند الأبقار، ويكون السبب الأساسي لأمراض الجهاز التناسلي في أغلب الأحيان ناتج عن أخطاء في التربية والتغذية أو التحضير السيء للولادة وغياب العنصر البيطري أثناء وبعد عمليات الولادة إلى جانب ذلك الأمراض التي تصيب الجهاز التناسلي مثل مرض البروسيللوزس والترايكوموناس وغيرها.

ويشكل هذا النوع من العقم حوالي 40-60% من مجموع حالات العقم الكلية ولعل أهم هذه الأمراض:

احتباس المشيمة :

تخرج جميع الأغشية الجنينية (المشيمة) من الرحم بعد مضي 3-4 ساعات من الولادة ولكن إذا حدث وتأخر خروج المشيمة عن الـ 6ساعات بعد الولادة نسمي هذه الحالة المرضية حالة احتباس المشيمة، ويميز عند الأبقار نوعين من احتباس المشيمة : احتباس مشيمة كلي، احتباس مشيمة جزئي.

ففي حالة الاحتباس الكلي تكون الأغشية الجنينية محتبسة في كلا القرنين، وفي حالة الاحتباس الجزئي تكون الأغشية محتبسة في أحد القرنين وعادة في القرن الذي حدث فيه الحمل وفي هذه الحالة تحتفظ المشيمة بصلتها ببعض فلقات قرن الرحم.

أسباب احتباس المشيمة :

عند الأبقار كثيرة وجميعها مرتبطة بضعف انقباضات الرحم نتيجة لأسباب كثيرة قد تكون غذائية أو هرمونية أو تربوية، فنقص عنصر الكالسيوم والفوسفور وفيتامين A وحدوث اضطرابات في التوازن الهرموني لكل من هرمون الأوكسي توسين والأستروجين والتهاب المشيمة نتيجة إصابتها ببعض الأمراض مثل البروسيلا والسل والمكورات السبحية وغياب الحركة عند الحيوان خاصة في الفترة الأخيرة من الحمل كلها تعتبر من العوامل المسببة لاحتباس المشيمة.

علاج احتباس المشيمة :

يجب أن يكون علاج احتباس المشيمة موجهاً نحو زيادة تقلصات الرحم بهدف الخروج السريع للمشيمة منه وكذلك نحو زيادة مقاومة جسم البقرة لمنع نمو الجراثيم الممرضة. ويجب أن يبدأ العلاج بعد 6-8 ساعات من الولادة حيث يكون الرحم خلال هذه الفترة حساس جداً للأدوية وتختفي هذه الحساسية بعد مرور فترة على الولادة.

يفسر ذلك بنقص في إفراز الأستروجينات بسبب توقف الوظيفة الإفرازية لهذه الهرمونات من المشيمة، ولقد لاحظ كثير من المؤلفين أن حساسية الرحم لهرمون الأوكسي توسين تقل بنسبة 6-10 مرات بعد مرور يومين على الولادة، لهذا فإن العلاج الناجح هو الذي يبدأ بشكل مبكر بعد الولادة حيث يعطى الحيوان جرعة من الأوكسي توسين مقدارها 50-100 وحدة دولية ويفيد إعطاء السكر بمقدار 300-500 غ عن طريق الفم، وينصح بعض العلماء بإعطاء السوائل الجنينية بمقدار 3-4 ليتر كل 6 ساعات ثلاث مرات بعد تمديدها بـ 5-6 ليتر ماء وإضافة قليلاً من الملح لها وذلك نظراً لاحتواء السوائل الجنينية على كميات من الفوليكولين وبعض العناصر المعدنية والهرمونية المفيدة في هذا المجال مثل هرمون الأوكسي توسين. وفي حال عدم خروج المشيمة بالطرق السابقة فإنه توجد طريقتين للعلاج:

1-  الطريقة المحافظة : لايتضمن العلاج بهذه الطريقة إزالة المشيمة ولكن يغسل الرحم بمحلول مطهر خفيف وقد يكون هذا خطراً في حالة عطالة الرحم، وبعدها يعالج الرحم بالمضادات الحيوية على هيئة أقراص أو كبسولات مثل الترامايسين 2 غ أو الكلورام فينكول (2) غ أو السلفانيلاميد 50-70 غ وذلك في اليوم الأول ويستمر العلاج بعد ذلك لمدة يومين أو ثلاثة بنصف الجرعة المذكورة. ويعطى الأوكسي توسين من 500-100 وحدة دولية تحت الجلد ليسرع عملية انكماش الرحم.

2-  العلاج الجذري: ويتضمن إزالة المشيمة المحتبسة بإحدى اليدين المغطاة بقفاز جراحي حيث يمسك الجزء المتدلي من المشيمة بإحدى اليدين وتولج اليد الأخرى المغطاة بقفاز طويل معقم ومطهر فيما بين المشيمة وجدار الرحم. ونظراً لأن المشيمة تكون أكثر نسبياً في القرن الفيرعشار فمن الأفضل تخليصها من هذا القرن أولاً. وفي حال كون المشيمة مثبتة جيداً بجدار الرحم فيجب تركها لمدة يوم واحد لحين تحللها وانفصال الفلقات عن اللحيمات جزئياً، وبعدها يعالج الرحم موضعياً بالمضادات الحيوية، ولاينصح بإزالة المشيمة في حالات ارتفاع درجة الحرارة عند البقرة وإنما يستعمل العلاج المحافظ فقط .

6- انتكاس الرحم :

يعرف انتكاس الرحم بأنه عبارة عن عملية نمو تراجعي تعيد الرحم إلى الوضع الطبيعي الذي كان عليه قبل بدء الحمل وبنهاية عملية الانتكاس ينقص وزن الرحم حوالي 20 مرة وكذلك يصغر حجمه كثيراً. ويعود الرحم إلى وزنه وحجمه الطبيعي عادة بعد مضي ثلاثة أسابيع على الولادة وذلك عندما تكون الأبقار طليقة في المراعي التي يتوفر فيها العلف الأخضر بشكل كاف وهذا غالباً مايحدث في الربيع والصيف. أما في الشتاء وعندما تكون الأبقار مربوطة بحظائرها والعلف الأخضر غير متوفر بالشكل الكافي فإن عملية الانتكاس هذه قد تتأخر 4 أسابيع أو أكثر بعد الولادة ويحدث اضمحلال الجسم الأصفر الحملي عند اليوم 15-17 بعد الولادة وتبدأ حويصلات جديدة في النمو استعداداً لظهور أول شبق بعد الولادة، وإذا حدث وتم تلقيح الأبقار قبل عودة الرحم إلى الوضع الطبيعي فإن البقرة لن تخصب وذلك لعدم مقدرة الرحم على القيام بوظيفته الطبيعية ولعدم مقدرة بطانته على استقبال البويضة الملقحة، ويشير بعض المؤلفين إلى أن التلقيح في هذه الفترة قد يسبب نوع من التهابات الرحم المزمنة عند بعض الأبقار وإلى تشكل أجسام مضادة للحيوانات المنوية في الدم ومن خواص هذه الأجسام أنها تعيق في كثير من الأحيان عمليةالإخصاب داخل الحيوان، لهذا فإن تلقيح الأبقار في هذه الفترة مابين 5-10-15 يوم بعد الولادة (لكون بعض الأبقار تصرف في هذه الفترة) فكرة ليس لها أي أساس علمي لكون الرحم لم تراجع إلى وضعه وحجمه الطبيعي.

ومما سبق ذكره فإن تلقيح الأبقار بعد الولادة يجب أن يتم فقط عندما يكون الرحم قد رجع على وضعه الطبيعي وهذا ما يحدد من قبل الطبيب البيطري المشرف على الأبقار لهذا فإنه لمنع تأخر رجوع الرحم إلى وضعه الطبيعي توجد بعض الأمور الواجب مراعاتها أهمها: تهيئة الأبقار أثناء فترة الحمل للولادة عن طريق تغذيتها ورعايتها بشكل جيد وينصح بإعطاء البقرة بعد الولادة ماء فاتر مضاف إليه قليل من الملح وكذلك إعطائها السوائل الجنينية مع ضرورة القيام بمساجات مع حقن الأوكسي توسين وإعطاء السكر والفيتامينات في حالة الضرورة.

7- التهاب الرحم :

تبدأ العمليات الالتهابية التي تصيب الجهاز التناسلي الأنثوي عادة بالتهاب الغشاء المخاطي المبطن للرحم وتسمى بالتهاب الرحم وبعدها ينتقل الالتهاب إلى عنق الرحم والمهبل وقنوات المبيض ويشير كثير من المؤلفين إلى أن التهابات الرحم الحادة تصيب عادة حوالي 10-12 % من الأبقار حديثة الولادة وبشكل خاص الأبقار التي تصاب باحتباس المشيمة، ويذكر بعض مدراء محطات تربية الأبقار في الاتحاد السوفييتي أن التهابات الرحم وصلت عندهم إلى نسبة كبيرة جداً حيث بلغت حوالي 50-65 % من الأبقار الحديثة الولادة وأعادوا السبب في ذلك إلى سوء التغذية الذي كانت تعاني منه الأبقار في تلك المزارع، وسواءً كانت هذه النسبة كبيرة أم صغيرة فهي تلعب دوراً سلبياً بتأخيرها الإخصاب وتأثيرها على الناحية الاقتصادية المرجوة من تربية هذه الأبقار، وإذا لم تعالج التهابات الرحم الحادة بشكل جيد فإنها ستتحول إلى التهابات مزمنة يصبح معها من الصعب علاجها وهذا سوف يكون أحد أسباب التلقيحات المتكررة للبقرة الواحدة حيث تؤثر مواد الالتهاب على الحيوانات المنوية مسببة موتها، وفي حال حدوث الإخصاب فإن البويضة الملقحة تكون عاجزة عن الانغراس في بطانة الرحم نتيجة لالتهابها .

عدا ذلك فإن التهابات الرحم مسؤولة عن ظهور التحوصلات والأجسام الصفراء الدائمة في المبايض، وتعود خطورة التهاب الرحم المزمن إلى كون الأبقار لاتكون مصحوبة بأية أعراض سوى التلقيحات المتكررة، وفي بعض الأحيان يلاحظ أثناء الشبق وجود بعد المواد الالتهابية في السلي (المخاط) ويلاحظ وجود ثخانة في الرحم أثناء الفحص عن طريق المستقيم. وقد لاحظ بعض العلماء إلى أن 30-70 % من الأبقار العقيمة والتي كانت تعاني من تكرار في التلقيحات كانت تعاني من حالات التهاب رحم مزمن.

علاج التهاب الرحم :

أظهرت التجارب أن العلاج المنفرد لالتهاب الرحم (سوا

السبت، 23 يناير 2016

كيف تنشئ مزرعة أرانب

مزرعتي ; ثروة حيوانية ;
مزرعتي

* تتضمن عملية إنشاء مزرعة الأرانب مراحل عديدة تبدأ بالمرحلة الفكرية ثم مرحلة التعليم واكتساب الخبرة ويتم ذلك عن طريق تكوين فكرة عامة عن الأرانب وكيفية تربيتها والتعامل معها أى المرحلة النظرية ثم تبدأ المرحلة الفعلية العملية للإنشاء والإقتناء والتربية والرعاية والإنتاج .

المرحلة الأولى ( الفكرية) 
- تبدأ فكرة إنشاء مزرعة الأرانب وتربيتها نتيجة لرغبة الفرد فى الدخول فى مجال تربيتها وتلك الرغبة تزداد حدتها على قدر المؤثر الذى دفعة لتكوين تلك الفكرة – فمشاهدة مربى ناجح وأرانب ذات مستوى صحى وإنتاج عال أو مشاهدة برامج أو حضور ندوات أو قراءة نشرات كل ذلك يدفع الإنسان إلى الرغبة فى تربية الأرانب – 

- ولذلك يجب لتحقيق تلك الرغبة بنجاح أن تتم المرحلة التالية بصورة سليمة وذلك للإستزادة من القراءة عن هذا المجال وسؤال المربين المخلصين وزيارة المزيد من المزارع واللجوء إلى المتخصصين العاملين فى مجال الأرانب مقتبساً من علمهم مستفيداً من خبراتهم منفذاً لإرشاداتهم راجعاً إليهم فى كل ما يعترض طريقه من عقبات لتذليلها .


المرحلة الثانية (التعليم واكتساب الخبرة)
- لابد للمربى أن يلم بأكبر قدر ممكن من العلم والخبرة فى مجال تربية الأرانب ، ما هى الأرانب ( طبيعة معيشتها – نظم إيوائها – كيفية تغذيتها ورعايتها – العمليات التناسلية – كيفية التعامل مع النتاج من أول الفطام وحتى الوصول إلى سن البيع – الاحتياجات الغذائية للأرانب – علاج الأمراض والتحصينات المختلفة ومواعيدها ) .

- ويجدر بالذكر أن العمل بمزارع الأرانب يحتاج إلى حس مرهف وخبرة فائقة وذلك لدقة العمل بالأرانب واحتياجاتها إلى جو هادئ ودرجات حرارة منتظمة وعلى مربى الأرانب قبل الدخول فى هذا المضمار أن يؤهل نفسه لمعرفة أن المتابعة اليومية وأخذ القرار السليم فى الوقت المناسب ، من أهم عوامل النجاح فى تربية الأرانب ..


المرحلة الثالثة ( المرحلة العملية ) 
1- إنشاء المزرعة :
- يتوقف حجم المزرعة على أعداد الأرانب المراد تربيتها أو حجم رأس المال المستثمر فى مشروع التربية فإذا كان المربى يرغب فى تربية عدد محدود من الأمهات فيكفى حجرة أو حظيرة لوضع بطاريات الأرانب والتى تحدد بثلاثة أمتار مربعة لكل بطارية أربعة عيون .
- ويجب أن يكون مكان المزرعة بعيداً عن مصدر الإزعاج جيد التهوية والإضاءة – محكماً لحماية الأرانب من الأعداء الطبيعية كالحيوانات المفترسة والفئران – يسهل تهويته فى شهور الشتاء أما فى حالة المزارع الكبيرة فيكون الضلع الطولى للمزرعة عمودياً على الجهة البحرية ذات شبابيك تفتح من أعلى إلى أسفل ومجارى بالأرضيات يسهل معها إزالة المخلفات .

2- النواحى الاقتصادية ( رأس المال ) :
- يفكر المربى فى نوعية وحجم المشروع الذى يتناسب مع قدرته على الرعاية والمتابعة وفى حدود رأس المال المتوفر لديه مع الأخذ فى الاعتبار أن الحجم الاقتصادى لمشروع الأرانب 50 أم + 10 ذكور .
- بالإضافة إلى أماكن للنتاج وهذا يحتاج إلى رأس مال يصل إلى 25 ألف جنية وقد يصل حجم المشروع إلى عدة عنابر لها إدارة وعمالة وإشراف فنى .

3- التجهيزات والمستلزمات :
( أ ) البطاريات : 
وهى الأساس السليم لتربية الأرانب وهى وإن كثرت الاجتهادات إلا أنه ثبت أن الطريقة السليمة لتربية الأرانب أن تكون فى بطاريات ( كل أنثى فى عين منفصلة ) حتى يمكن رعايتها ومتابعتها بطريقة فردية وتتكون البطارية من أقفاص فى كل قفص عدة عيون وبها الغذايات ومواسير الشرب بها حلمات ( نبل ) وبيوت الولادة للأمهات + خزان المياه . والبطاريات أنواع منها المسطحة أوالهرمية أو النصف هرمية ويحدد شكل البطارية ملائمتها للمكان الذى سوف توضع فيه .

(ب) العلائق : 
وهذه يجب توفيرها قبل شراء الأرانب ويجب أن تكون من مصدر موثوق به وهى أنواع منها المرضعات أو التسمين أو الحافظة وكل منها فى مرحلة عمرية أو إنتاجية بم يلائم حالة الأرنب .

ويجب توفير أدوات لتوزيع العليقة بالمزرعة حسب حجمها مثل عربات توزيع العلائق داخل العنابر أو الجرادل .

( جـ) أدوات إزالة المخلفات :
وهى لتنظيف المزرعة وإزالة المخلفات وإخراجها خارج المزرعة وهذه تختلف حسب طبيعة المكان ومساحته .

( د) الأدوية والمطهرات :
يجب توفير الأدوية الأساسية لعلاج الإسهالات ومضادات الكو كسيديا وغيرها من الأمراض وكذلك الڤيتامينات والأملاح المعدنية والتحصينات مثل لقاح التسمم الدموى بالإضافة إلى توفير المطهرات .

(هـ ) قش الأرز ونشارة الخشب وبعض الكراتين الفارغة :
لزوم فرشة لبيت الولادة وتغيير الفرشة تحت النتاج أو تغطية بيوت الولادة فى حالة الجو البارد .

4 – أنواع الأرانب :
بعد أن ينجز المربى ماسبق يستطيع البدء فى اختيار الأرانب .
(أ ) نوع الأرنب :
توجد سلالات عالمية عديدة منها مايربى بغرض الحصول على اللحم ومنها ما يربى بغرض الحصول على الفراء أو الاثنين معاً ويستطيع المربى إختيار ما يتلائم مع رغبته واحتياجات السوق والغرض من التربية .

( ب) المصـدر :
الثقة والسمعة الطيبة أساس اختيار مصدر شراء الأرانب مع الاستعانة بمن لديه الخبرة مع مراعاة أهمية قرب مكان الشراء بقدر الإمكان لتفادى الإجهاد الناتج عن عملية نقل الأرانب لمسافات بعيدة .

( جـ) عمر الأرانب :
يقوم المربى بشراء الأرانب عمر3-2 شهور فى شهرى مارس وأبريل أو عمر خمسة شهور فى شهرى يوليو وأغسطس وذلك لكى تبدأ فى التلقيح فى شهرى أغسطس أو سبتمبر – حيث موسم التناسل المناسب تحت الظروف المصرية خلال الفترة من شهر سبتمبر إلى يونيو ثم يتوقف التناسل فى شهور الصيف لارتفاع درجة الحرارة .

( د ) نقل الأرانب :
تعتبر عملية نقل الأرانب من العمليات الهامة والخطيرة وذلك لتعرض الأرانب للأمراض التنفسية عقب النقل مباشرة ولتفادى ذلك فإنه يجب أن يتم النقل فى أقفاص مفروشة بالقش ، غير معرضة لأشعة الشمس أو التيارات الهوائية ، وعدم تكدس الأرانب أثناء النقل حتى لاتتعرض لأضرارأو إصابات ، وعقب وصول الأرانب لأماكن إيوائها يجب إضافة الڤيتامينات والأملاح المعدنية لتعويض عملية الإجهاد المترتبة على النقل . أما بخصوص التغذية على علائق جديدة فإنه يجب الحصول أولاً على كمية مناسبة من العلائق التى تعودت الأرانب على تناولها من مكان شرائها وتغيير العليقة يجب أن يتم تدريجياً بخلط العليقة الجديدة مع القديمة بنسبة 4 : 1 ثم بنسبة 1 : 1 ثم بنسبة1 : 4 ثم تقدم العليقة الجديدة ، تلافياً لحدوث إسهالات وارتباكات معوية حادة عند التغيير المفاجئ للعليقة .

( هـ) الرعاية حتى موسم التناسل : 
بعد وصول الأرانب واستقرارها فى مكان التربية يجب على المربى مراعاة نظافة العليقة المقدمة وعدم إضافة عليقة بغذايات الأرانب بكميات كبيرة حتى يتم استهلاكها أولاً بأول منعاً لحدوث تراكم أو عفن أو فساد للعليقة مما يسبب حدوث أضرار جسيمة للأرانب ، كما تقدم مياه شرب نظيفة على فترات منتظمة ، كما يجب عزل الأرانب المريضة فى مكان خاص بذلك ثم علاجها ، وإزالة المخلفات ومراعاة درجات الحرارة والرطوبة والتهوية ويجب عزل الذكور عن الإناث إبتداء من عمر ثلاثة شهور مع مراعاة عدم وضع ذكرين معاً فى هذا العمر – وقبل بدء التناسل يجب أن تكون كل أنثى منفردة فى قفص مستقل وكذلك الذكور .


بعض الحقائق عن الأرانب :
* من الناحية النظرية فإن تربية خمسة إناث وذكر واحد ونسلهم لمدة خمس سنوات تعطى 624 مليون أرنب

* الأنثى الجيدة من الأرانب تعطى من 30 – 25 كجم من اللحم سنوياً .

* الأرانب من أكثر حيوانات المزرعة كفاءة فى إنتاج اللحم من وحدة الأرض ، فإذا فرضنا إن فداناً من البرسيم وغذى عليه قطيع من الأرانب فإنها تنتج كمية من البروتين الحيوانى تعادل خمسة أضعاف الكمية التى يمكن أن تنتجها الماشية أو الأغنام إذا غذيت على نفس هذه المساحة من البرسيم .

* يمثل فراء الأرانب %90 من تجارة الفراء فى العالم .

* تمثل فضلات الأرانب( الزبل) سماد طبيعى ذو قيمة عالية وتنتج الأم وصغارها 0.3 متر مكعب من الزبل فى السنة .
* الأرنب حيوان متعدد الأغراض حيث يربى بهدف الحصول على اللحم- الفراء- الصوف- التجارب المعملية .


تكوين قطيع الأرانب :
- عند بداية المشروع يفضل للمربى خاصة إذا كان مبتدئاً شراء أعداد قليلة من الأرانب وعند عمر من 2 – 3 شهور وتظل بالمزرعة تحت رعاية المربى حتى تتأقلم على المساكن التى تربى فيها إلى أن تصل إلى عمر النضج الجنسى حيث يبدأ برنامج الإنتاج بالمزرعة .


إختيار إناث التربية :

* إن من أهم العوامل التى تؤدى إلى نجاح مشاريع الأرانب هى الاهتمام باختيار أمهات التربية وكذلك تفهم سلوك إناث التربية واحتياجاتها من الرعاية والتغذية المتزنة . 

* ويجب أن يراعى الآتى عند اختيار الأمهات
- أن تكون للأنثى من 8 – 10 حلمات ظاهرة وكاملة التكوين .
- إستطالة الجسم وأن تكون عظام الحوض عريضة ومنتظمة التكوين حتى لايقابل المربى بمشاكل عسر الولادة والإجهاض .
- أن تكون الأم هادئة الطباع وغير سمينة ولايظهر بها ترسبات دهنية .
- أن تكون الأم خالية من الأمراض والتشوهات وبصحة جيدة .
- يجب أن يكون الشكل الخارجى مطابق للمواصفات المظهرية الخاصة بالسلالة .


إختيار ذكور التلقيح :
* للذكور دور هام فى مزارع تربية الأرانب فهو المسئول عن نصف الصفات الوراثية للقطيع. لذا يجب الاهتمام بانتقاء الذكور المخصصة للتلقيح.

* تختار الذكور عادة من عمر أكبر من الإناث بشهر حتى تستطيع أن تقوم بدورها فى عملية التلقيح والإخصاب بكفاءة .

* وفى الإنتاج المكثف يخصص ذكر واحد لكل 8 إناث أما فى الإنتاج التقليدى فإنه يخصص ذكر لكل 10 إناث .

* ويجب مراعاة عدم استخدام الذكر لأكثر من مرة واحدة يومياً أو مرتان عند الضرورة و 3 مرات أسبرعياً.

* ومن الضرورى الاهتمام باختيار الذكور التى تتوفر بها الصفات المظهرية الآتية :
- يتم فحص الخصيتان فى كيس الصفن ويجب أن تكونا صلبتين متماسكتين ومتماثلتين فى الحجم ولها ملمس إسفنجى طرى .
- تستبعد الذكور ذات الخصية الصغيرة أو الخصية الواحدة خارج الجسم والأخرى داخل تجويف البطن ولم تنزل إلى كيس الصفن .
- يضغط على جوانب الخصية ليبرز القضيب ويتم استبعاد الذكور التى يلاحظ بها عيوب أو أى تشوهات خلقية.
    تستبعد الذكور الكسولة الغير نشيطة والمصابة بالسمنة


لمزيد من المقالات أضغط هنا

الثلاثاء، 19 يناير 2016

المواد العلفية المستخدمة في تسمين الخراف بالقطر ومكوناتها الغذائية


مزرعتي ; الثروة الحيوانية
مزرعتي

* إن عملية التسمين المربحة تتطلب الحصول على أكبر نمو مقابل أقل تكلفة ولايمكن الحصول على ذلك إلا بتوازن العليقة المقدمة للخراف حيث تبلغ قيمة المواد العلفية المستخدمة في دورة التسمين مابين 40-60 % من قيمة الرأس مال المتحرك .

* لذا يجب اختيار المواد العلفية الملائمة اقتصادياً لضمان الربح .


وفيما يلي موجزاً لنوعية المواد العلفية ومكوناتها الأساسية ، تقسم المواد العلفية إلى قسمين رئيسيين :

1- المواد العلفية الغنية بالكربوهيدرات والمواد النشوية كالذرة والشعير والقمح والنخالة وتفل الشوندر والأتبان بشكل عام .

2- المواد العلفية الغنية بالبروتين كالأكساب بأنواعها والبذور القرنية البقولية كالجلبانة والكرسنة والبيقية .


الشعير :
* من الحبوب النجيلية التي تتصف بسهولة الهضم وتقبل عليها الخراف شهية زائدة ونظراً لتوفره يعتبر من المواد الأساسية التي تدخل في تكوين علائق التسمين بالقطر ويستعمل بنسبة 40-80% من الخلطة بحسب توفر المواد الأخرى وينقص الشعير بعض الأحماض الأمينية اللازمة لنمو الخراف يمكن تعويضها بإضافة المواد العلفية الأخرى كالكسبة أو الجلبانة وذلك للاستفادة من كامل قيمته النشوية .


القمح :
 وهو لايستعمل عادة في تسمين الخراف ولكن يمكن استعماله عند توفره بأسعار مناسبة ويفضل عدم زيادة نسبته في العليقة عن 50% ويقوم بعض المربين باستعمال كسرة القمح وهي ذات قيمة غذائية تقارب القمح .


الذرة :
تعتبر الذرة من أفضل المواد العلفية للتسمين إلا أن عدم توفرها في القطر بشكل دائم وبسعر مناسب لايستعملها المربين .


كسبة القطن :
من المواد العلفية الغنية بالبروتين والتي تستعمل في العليقة بنسبة 10-25 % بنوعيها المقشورة التي تحتوي 34% بروتين وغير المقشورة التي تحتوي 22% بروتين وأن استخدامها في العليقة يعتبر أكثر اقتصادية من استخدام كسبة الصويا أو الجلبانة ولكسبة القطن تأثير ممسك ولذلك يفضل إشراك مادة النخالة معها في العليقة لمعادلة تأثيرها .


النخالة :
 من المواد العلفية المستخدمة في المراحل الأولى من التسمين وخاصة في المحافظات الشرقية وتستخدم في العليقة بنسبة 10-30% .

مواصفات الخراف الجيدة القابلة للتسمين

مزرعتي ; الثروة الداجنة ;
مزرعتي

1- تفضل الخراف التي يتراوح وزنها مابين 25-35 كجم وبعمر 4-6 أشهر .

2- أن تتصف بالحيوية والنشاط وتحاول الهرب عند الإمساك بها .

3-  تفضل الخراف قصيرة الأجل ذات الهيكل العظمي الهشة الكبير نسبياً ،عميقة الصدر والجسم ذات ظهر مستقيم مائلة للنحافة وذلك لتقبل عملية التسمين .

4- أن تكون خالية من الأمراض سليمة الصوف والجلد لايبدو عليها أثر للإسهالات خالية من الأوساخ والقلق ذات عيون براقة ولا أثر لنقص فيتامين (أ) على رموشها .

5- استبعاد كافة الخراف الصغيرة المنفوخة البطن لأنها تكون ملتهمة للصوف ومعرضة للنفوق بشكل عام .

- وبشكل عام تفضل خراف المراعي الطبيعية (خراف البادية عن خراف المراعي الرطبة وعن خراف المزارع (البلدية) نظراً لانخفاض احتمال إصابتها بالطفيليات الخارجية والداخلية وتظهر أعراض الإصابة بالطفيليات الخارجية عندما تبدأ الأغنام بحك جسمها في الأسوار والأعمدة وتعض الأجزاء التي تستطيع الوصول إليها .

- تفضل الخراف متناسقة الأحجام والأعمار للتمكن من بيعها دفعة واحدة دون الحاجة لفرزها وبيعها على مراحل ،أما في حالة تسمين أعداد كبيرة فالتناسق في الأحجام والغمار غير مهم لأنه من الواجب تكوين مجموعات متجانسة تضم كل مجموعة خراف متقاربة في الأوزان والأعمار .

- يفضل تسمين الخراف الذكورعن الإناث لأنها تبدي تفوقاً في سرعة النمو. إذا كانت السوق أو مكان الشراء قريباً من الحظيرة فيفضل نقلها سيراً أما إذا كانت السوق بعيدة فيجب نقل الخراف بالسيارات


ولمزيد من المقالات اضغط هنا 

السبت، 16 يناير 2016

الأمراض البكتيرية والامراض الطفيلية وكيف تنتقل من الحيوان للأنسان

مزرعتي ; الثروة الحيوانية
مزرعتي

رابعاً: الأمراض البكترية :
* أسم المرض : داء البروسيلا .
   أهم طرق الأنتقال : التلامس – منتجات الالبان الملوثة – الجهاز التنفسى .

* أسم المرض : داء السليمونيلات .
   العامل المسبب : الأنواع المصلية كافة .
   أهم طرق الأنتقال : الجهاز الهضمى .

* أسم المرض : داء التولاريميا .
   العامل المسبب : باستوريلا تولارنسيز .
  أهم طرق الأنتقال : التلامس مع الحيوانات المصابة – الجهاز التنفسى – الجهاز الهضمى – لدغ مفصليات الارجل .

* أسم المرض : الجمرة الخبيثة .
   العامل المسبب : العصوية الجمرية .
   أهم طرق الأنتقال : التلامس – الاستنشاق – لدغ الحشرات – تناول اللحوم المصابة .

* أسم المرض : الموات الغازى .
   العامل المسبب : المطثية الحاطمة .
   أهم طرق الأنتقال : عدوى الجروح .

* أسم المرض : الوذمة الخبيثة .
   العامل المسبب : المطثية الانتانية .
   أهم طرق الأنتقال : عدوى الجروح .

* أسم المرض : داء الليستريا .
   العامل المسبب : الليستريا وحيدة النواة .
   أهم طرق الأنتقال : التلامس – تناول اللحوم المصابة – الجهاز التنفسى .

* أسم المرض : الاصابة بالمكورات العنقودية الذهبية .
   العامل المسبب :  جراثيم المكورات العنقودية .
   أهم طرق الأنتقال : التلامس – الجهاوز التنفسى – الجهاز الهضمى .

* أسم المرض  : الاصابة بالمكورات السبيحية .
   العامل المسبب : الأنواع المصلية كافة .
   أهم طرق الأنتقال :  التلامس – الجهاز الهضمى .

* أسم المرض : السل البقرى .
   العامل المسبب : المتفطرة السلية النوع البقرى .
   أهم طرق الأنتقال :  التلامس – الجهاوز التنفسى – الجهاز الهضمى .

* أسم المرض : داء البريميات .
   العامل المسبب : الأنواع المصلية كافة .
   أهم طرق الأنتقال : التلامس – الغطس فى المياه الملوثة .


خامساً: الأمراض الطفيلية :

* أسم المرض : الاصابة بالمثقبيات الافريقية .
   العامل المسبب : المثقبات الافريقية .
   أهم طرق الأنتقال : لدغ الذباب (تسى تسى) .

* أسم المرض : الاصابة بالبابيزيا .
   العامل المسبب : بعض أنواع الباليزيا .
   أهم طرق الأنتقال : عضى القراض المصاب .
  
 * أسم المرض : الاصابة بالابواغ اللحمية .
    العامل المسبب : الكيسات اللحمية اللينديمانية .
    أهم طرق الأنتقال : الجهاز الهضمى .

* أسم المرض : الاصابة بداء المقوسات .
   العامل المسبب : المقوسات القندية .
   أهم طرق الأنتقال : الجهاز الهضمى – الرحم .

* أسم المرض : الاصابة بالمنشقات .
   العامل المسبب : المنشقات اليابانية والمنسوية .
   أهم طرق الأنتقال : اختراق الذانبة الموجودة فى الماء جلد الإنسان السليم .

* أسم المرض : الاصابة بالمتورقات الكبدية .
   العامل المسبب : المتورقة الكبدية العملاقة .
   أهم طرق الأنتقال : ابتلاع الذانبة المتكيسة فى الطعام الملوث .

* أسم المرض : الاصابة الشريطية العزلاء .
   العامل المسبب : الشريطية العزلاء .
   أهم طرق الأنتقال : أكل لحوم الأبقار التى تحتوى الكيسة الذنبة البقرية نيئة أو غير مطبوخة بشكل جيد .

* أسم المرض : الاصابة بالكيسات العدارية .
   العامل المسبب : بيوض المشوكة الحبيبية .
   أهم طرق الأنتقال : ابتلاع بويضة المشوكة الحبيبية مع الطعام الملوث .

* أسم المرض : الاصابة بالقراد .
   العامل المسبب : القراد .
   أهم طرق الأنتقال : التلامس المياشر مع الحيوانات المصابة .

* أسم المرض : الطاعون .
   العامل المسبب : يريسيينا بستيس .
   أهم طرق الأنتقال : لدغ بعض براغيث الفئران والقوارض .



لمزيد من المقالات اضغط هنا