الأربعاء، 30 ديسمبر 2015

الاسهال البقري الفيروسي (Bovine Virus Diarrhea)

مزرعتي ; الثروة الحيوانية
مزرعتي


تعريف :
مرض فيروسى يصيب الماشية ويتميز بالتهاب الفم التقرحى والتهاب معدى معوى
، أجهاض وعيوب خلقية فى العجول .


السبب :
* عائلة : الفيروسات الصفراء   Flaviviridae .
* جنس : فيروس الطاعون Pestivirus .
* رتبة  : فيروس الأسهال البقرى الفيروسى Bovine virus diarrhea virus .


الحيوانات القابلة للاصابة :
* الاسهال البقري الفيروسي يصيب الابقار و الجاموس و الاغنام و الماعز و الخنازير .
* يعتبر الابقار و الجاموس هم اهم الحيوانات التي تتطور فيها الصورة الاكلينيكية للمرض .


العوامل المساعدة لحدوث الاصابة :
الابقار و الجاموس بكل اعمارها و انواعها المختلفة ثحدث فيها الاصابة بالمرض و الغالبية العظمى للصورة المرضية في الحالات الحادة او المزمنة تقع عند عمر 6_24 شهر من العمر .


انتقال العدوى :
الأنتقال الأفقى ( من حيوان الى أخر) :
- المنى .
- نقل الأجنة .
- خلال المستقيم( جس الحيوان الشرجى ) .
- مواد ناقله للعدوى مثل البراز ، الفرشه (Fomite)  أو أدوات طبيه .
- ميكانيكيا .
- لقاح حى .

الأنتقال الرأسي( من جيل الى إخر ) :
- خلقى أثناء الحمل .
- السرسوب أو اللبن .
- الملامسة .
- الإمراض .


مصدر العدوى :
= حيوان دائم العدوى .
= حيوان آخر حاد الأصابه .
= مواد أو آدوات ملوثه .
= أبتلاع أو تنفس الفيروس .


PATHOGENESIS :
* أبتداء يتكاثر الفيروس فى الليمفاويات والنسيجيات فى الفم ومخاطيه الأنف و الفناة الهضمية مما يؤدي الى موات وتقرح طلائيات الجزء الأمامى من الجهاز الهضمى والأمعاء .
* ينتقل الفيروس ويتكاثر فى الغدد الليمفاويه المحليه ، ولطع باير ، والطحال والتوته (thymus) .
* يزاح الفيروس بواسطة الجهاز المناعى مما يؤدى الى أستنزاف الليمفاويات .
*تؤدى العدوى الى نقص الليمفاويات  ب ، ت مما يؤدى الى زيادة قابليه العدوى لممرضات آخرى :
– الفيروس التاجى (coronavirus )
– الفيروس الحلقى (Rotavirus)
– فيروس التهاب الأنف والقصبة الهوائيه البقرى (Infectious Bovine rhinotracheitis)
– السالمونيلا .
*يستطيع الفيروس ان يخترق حاجز المشيمة و بنتقل الى الجنين

الأصابه قبل التبويض :
* أنخفاض معدل الحمل .

الأصابة عند الحمل :
في المرحلة المبكرة من الحمل :
و تحدث في الشهرالثالث من الحمل و تتميز ب :-
* الاجهاض_او تحنط الجنين .
* انخفاض معدل الحمل .

في المرحلة المتوسطة للحمل :
 تحدث العيوب الخلقية للعجول :-
* عدم نمو المخ أو قصور نمو المخ .
* موه الدماغ Hydrancephaly
* ضمور شبكيه العين .
* عيون صغيره الحجم microphthalmia .
* صغر حجم السرير .
* تيبس المفاصل .
* الصلع او ندره الشع_ الاجهاض .

في المرحلة المتاخرة من الحمل ( اكثر من 180 يوم) :
وهذه تحدث في الصورة المزمنة للمرض حيث تكون العجول :
- تولد طبيعية ظاهريا .
- العجول تعاني من مشاكل تنفسية .
- 90% ينفق فى خلال السنة الأولى من العمر.
- مصدر للفيروس طوال حياته .



الأعراض المرضية :
هناك اربع صور للاعراض المرضية :

اولا الصورة البسيطة او تحت الأكلينيكى (غير بادى الأعراض) :-
* تتميز هذه الصورة بارتفاع نسبة حدوث الاصابة(الاعراض البادية ) من 80_100% و انخفاض نسبة حدوث الوفيات من 0_20%
* هبوط فى انتاج اللين .
* حمى خفيفه .
* انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء
* اسهال بسيط مع فقدان الشهية

ثانيا الصورة الحادة (ACUTE FETAL SYNDROME) :-
* تتميز هذه الصورة بانخفاض نسبة حدوث الاصابة(معدل الامراض ) من 5_10% و ارتفاع نسبة حدوث الوفيات الى 90% .
* حمى عابره تصل الى  40_41 درجة من حرارة الجسم .
* ارتفاع معدل التنفس وكحه .
* هبوط .
* فقدان شهيه .
* أفرازات من العين والأنف .
* أنسيال اللعاب .
* تقرح وتأكلات الفم و الانف و البلعوم .
* أسهال مائى فى العجول عند اليوم الثاني الى الرابع من بداية ظهور الاعراض المرضية .
* الاسهال يكون ذا رائحة كريهة و يصاحب معه قطع مخاطية او دم .
* حدوث عرج للحيوان نتيجة لحدوث تقرحات في منطقة الحافر .
* نقص انتاج اللبن .
* تستمر الأعراض من 5 إلى 7 أيام .
* ينفق الحيوان من جفاف شديد .

ثالثا الصورة المزمنة :
وهذه الصورة تحدث نتيجة لحدوث الصورة التحت اكلينيكية (الصورة الاولى) و تتميز بـ :
* اسهال مستمر او يكون مستمر و لكن بصورة متقطعة .
* افرازات من العين والأنف .
* التهاب تقرحي مزمن في التجويف الفمي و منطقة الحافر .
* تقرح جلدي مزمن حول منطقة المهبل و كيس الصفن و القفلة .
* اما في الابقار الحوامل فتكون الاعراض غالبا غير و اضحة و ممكن الاعراض تتراوح مابين حدوث اجهاض مع تشوه خلقي للجنين الى ولادة العجل بصورة متعسرة مع وجود اعراض تنفسية للعجول و العجول تكون مصدر للعدوي .

رابعا صورة العيوب الخلقية في العجول :
* عدم نمو المخ أو قصور نمو المخ .
* عيون صغير.
* قصور نمو التوته .
* الصلع أو ندره الشعر .
* تيبس المفاصل .


التشريح المرضي :
- تأكلات و تقرحات علي فتحات الانف ،الفم،البلعوم، الحنجرة،المرئ،الكرش، المعي الثانية و الثالثة والذائدة الدودية والقولون .
- أحتقان المخاطية ونزيف تحت المخاطية فب المعدة و ألأمعاء الدقيقة و الذائدة الدودية و القولون .
- فرط الدم المخطط في الذئدة الدودية و القولون مثل الطاعون البقري .



العلاج :
- علاج الاعراض المرضية اول باول .
- استخدام مضادات حيوية واسعة المجال للحد من العدوى الثانوية .
- ازالة التقرحات في الاغشية المخاطية التي بالانف و التجويف الفمى و تطهيرها بمطهرات قوية و غير مهيجة .
- غسيل او تقطير الاغشية المخاطية في الانف و العين و الفم بالمضادات الحيوية واسعة المجال .
- استخدام النوفالجين او الديكلوفين في حالة ارتفاع درجة الحرارة .
- في حالة الاسهال اعطاء كابيكت بشري او اى مخلوط من السلفات (بيودياسترين) + اعطاء المحاليل الازمة عن طريق الحقن في الوريد او تحت الجلد لتفادي حدوث الجفاف .

الاثنين، 28 ديسمبر 2015

إضافات يدعم بها علائق التسمين في المجترات

مزرعتي ; الثروة الحيوانية
مزرعتي

1- الاملاح المعدنية :
 يجب اضافة الاملاح المعدنية التى تحتوى على (الكوبالت - النحاس - الزنك - السيلينيوم) حتى لا يؤثر اى نقص فى العليقة على نمو الحيوان

← الاملاح المعدنية المحملة على ملح طعام (املاح اسيوط – املاح راما) اكثر استساغة من الاملاح المعنية المحملة على كربونات كالسيوم (اجريفيت) . 

←  يضاف للطن 2-4 كيلوجرام املاح معدنية حسب الشركة المصنعة .


2- الفيتامينات :
* يجب اضافة الفيتامينات الذائبة فى الدهون على هيئة بودرة الى العليقة للاسباب التالية:
 فيتامين أ: ← لتدعيم النمو وتعويض أى نقص فى الحيوان أو فى العليقة نتيجة فقد محتوى العليقة من فيتامين أ نتيجة التخزين وخصوصا اذا كان لفترة طويلة .

 فيتامين د3: ← لتعويض أى نقص فى الحيوان أو فى العليقة وكوقاية من حدوث حالات الكساح فى العجول لانها تظل طوال فترة التسمين دون التعرض للشمس .

 فيتامين هـ: ← لتعويض أى نقص فى العليقة لأن فيتامين هـ حساس جدا لظروف التخزين ويحدث فقد مستمر لمحتوى العليقة من فيتامين هـ وخصوصا عند التخزين لفترة طويلة فى درجات حرارة ورطوبة عالية .

غالبا ما تضاف الفيتامينات بمقدار واحد كيلوجرام لكل طن .


3- الكالسيوم :
 يجب اضافة مصدر للكالسيوم على العليقة وخصوصا فى فترة النمو السريع وتكوين العظام ( من وزن 150- 400 كيلوجرام) .

 وغالبا ما يتم اضافة الكالسيوم بنسبة 1-2% (10-20 كيلو/طن) الى علائق العجول بينما غالبا لا تحتاج علائق تسمين الابقار البالغة لاضافة الكالسيوم لان احتياجها من الكالسيوم اقل بكثير من العجول .

 وأهم  وارخص مصدر للكالسيوم هو كربونات الكالسيوم وهو يحتوى على 35-40% كالسيوم (الجير –  بودرة البلاط) ويضاف بنسبة 10-20 كيلو للطن .

 ويمكن اضافة احادى او ثنائى فوسفات الكالسيوم Dicalcium phosphate or Monocalcium phosphate  بنفس المقدار ولكنها اغلى فى السعر ومحتواها من الكالسيوم اقل كما انها قد تكون ترسبات غير ذائبة مع الماغنسيوم فى الكرشة فتقلل امتصاص الماغنسيوم والكالسيوم والفوسفور .


4- الفسفور :
 غالبا لا تحتاج علائق التسمين لاضافة الفسفور لانها غالبا تحتوى على نسبة كبيرة من الردة الغنية بالفسفور . 

 ولان احتياجات حيوان التسمين اقل بكثير من حيوانات اللبن (العجل يحتاج حوالى 10 جرام فوسفور يوميا بينما تحتاج البقرة المدرة حوالى 50 جرام عند تساوى وزنيهما) .


5- الماغنسيوم :
* تدعيم العليقة بالماغنسيوم يكون كالتالى :
← المصدر الافضل للماغنسيوم هو سلفات الماغنسيوم لرخص ثمنها وتوفرها وعدم تأثيرها على استساغة الحيوان للعليقة (طعمها مقبول) .

← اذا كانت العليقة تحتوى على 25% أو اكثر كسب (وخصوصا كسب بذرة القطن أو كسب بذرة دوار الشمس) يضاف 1 كيلوجرام سلفات ماغنسيوم لكل طن لأن الاكساب غنية بالماغنسيوم وخصوصا اكساب البذور الزيتية .

← اذا كانت العليقة تحتوى على أقل من 20% كسب يضاف 2 كيلو جرام لكل طن عليق . 

← اذا حدثت أى حالات نقص ماغنسيوم اثناء الدورة تزيد الكمية الى 3 كيلوجرام لكل طن .


6- ملح الطعام :
← ملح الطعام مصدر للصوديوم وهو مهم لامتصاص الماغنسيوم من الكرشة وضبط كمية الماء فى الجسم وضبط ضغط الدم كما أنه مدر للبول لتقليل فرص حدوث حصوات المثانة ومجرى البول .

← يضاف ملح الطعام بنسبة 0.3% من العليقة شتاءا (3 كيلوجرام/طن عليقة)
وبنسبة 0.5% من العليقة صيفا ( 5 كيلوجرام/طن عليقة) لان الحيوان يفقد كميات كبيرة من الصديوم مع العرق فى جو الصيف الحار .


السيطرة على حموضة الكرشة لضمان شهية جيدة للمركزات طوال فترة التسمين :
نظرا لأن علائق التسمين فى المجترات تحتوى على نسبة كبيرة من المواد النشوية القابلة للتخمر بسرعة فى الكرشة مما يؤدى لحدوث حموضة فى الكرشة والدم فى الحالات الشديدة وبالتالى تقل شهية الحيوان وانتاجيته لذلك ينبغى اضافة مواد للعلف للسيطرة على حموضة الكرشة .


**  أسباب حدوث حموضة الكرشة فى حيوانات التسمين :
1- عدم تدريج الحيوان عند البدء بالتغذية على هذه العلائق وخصوصا فى اول الدورة (يجب زيادة المركزات فى مدى 5-10 أيام) .

2- عدم أعطاء المواد المالئة (تبن - قش) بكميات كافية وهى لها دور كبير فى تنظيم التخمر فى الكرشة .

3- لجوء المربين لزيادة كمية المركزات بصورة كبيرة وخصوصا فى اخر الدورة بما يزيد عن طاقة الحيوان على الهضم لتحقيق نمو سريع .

4- تغيير فجائى فى مكونات العليقة بزيادة النشا (الدقيق) فى العليقة زيادة كبيرة بصورة مفاجئة .


**  أعراض حموضة الكرشة فى المعالف :
a. نقص فى الشهية للعلف حسب شدة حموضة الكرشة تصل فى الحالات الشديدة لرفض العليقة تماما .

b. أسهالات وتغير فى رائحة الروث .

c. نزول مواد العلف والتبن غير مهضوم مع الروث .

d. تدمير البيئة الميكروبية للكرش يؤدى لنقص فى التحويل والاوزان .

e. ظهور حالات عرج نتيجة التهاب الصفائح Laminitis أو حدوث حالات نقص فيتامين ب1 فى حالات حموضة الكرشة المزمنة .

f. وجود خراريج فى الكبد عند ذبح الحيوان .


**  السيطرة على حموضة الكرشة فى حيوانات التسمين :
1-  تقسيم المركزات على 3-4 علفات يوميا .

2- اعطاء كمية كافية من التبن أو القش مع المركزات .

3- المواد الخشنة تنشط افراز اللعاب الذى له دور مهم فى تنظيم درجة الحموضة فى الكرشة .

4- أضافة مواد قلوية وخمائر للمساعدة على تنظيم درجة الـ pH فى الكرشة مثل :
* بيكربونات الصوديوم : تضاف بمقدار 10-15 كيلو جرام ويمكن زيادتها الى 20-25 كيلو لكل طن عليقة اذا زادت نسبة الدقيق عن 50% من العليقة .
* الخمائر : الخمائر الموجودة أما خميرة ميتة مجففة تباع على هيئة بودرة (انواع عديدة: امينويييست – بولى ييست) او خميرة حية محمية (ليفوسيل= 500 جرام تكفى 5 طن عليق بـ500 جنيه) .

توجد أضافات عديدة للسيطرة على حموضة الكرشة ورفع كفاءة الهضم فى المجترات التى تتغذى على كميات كبيرة من المركزات مثل اضافة المضادات الحيوية (باستراسين زنك – فيرجينياميسين - التيلوزين) أو اضافة الايونوفورز (Lasalocid - Monensin) أو الاحماض العضوية (Dicarboxylic acids: Maleic acid or Fumaric acid ) 

السبت، 26 ديسمبر 2015

أهم الأمراض التى تنتقل من الماشية للإنسان

مزرعتي ; الثروة الحيوانية
مزرعتي

اولاً: الأمراض الفيروسية : 

أسم المرض : الحمى القلاعية .
العامل المسبب : فيروس الحمى القلاعية وهو من مجموعة رنا الدقيقة .
أهم طرق الأنتقال : التلامس المباشر / تناول الحليب الخام من الابقار المصابة 

أسم المرض : داء الكلب .
العامل المسبب : فيروس الكلب وهو من مجموعة الفيروسات العصوية . 
أهم طرق الأنتقال : عض الثدييات المصابة واصابة مهنية .

أسم المرض : ألتهاب الفم الحويصلى .
العامل المسبب : فيروس التهاب الفم الحويصلى وهو من مجموعة الفيروسات العصوية.
أهم طرق الأنتقال : اسابة مهنية / ولدغ الحشرات ومنها البعوض والذباب .

أسم المرض : حمى الوادى المتصدع .
العامل المسبب : فيروس من مجموعة الاربو (المنقولة بالحشرات) .
أهم طرق الأنتقال : لدع الحشرات – التلامس خلال اجراء التشريح – تداول اللحوم الطازجة – تناول الحليب الخام من الأبقار المصابة .
أسم المرض : جدرى الأبقار .
العامل المسبب : فيروس جدرى الأبقار .
أهم طرق الأنتقال : التلامس المباشر مع الحيوانات المصابة .

أسم المرض : جدرى الأبقار الكاذب .
العامل المسبب : فيروس مجوموعة اروف .
أهم طرق الأنتقال : التلامس المياشر مع الحيوانات المصابة .

أسم المرض : حمى غرب النيل .
العامل المسبب : فيروس من مجموعة الاربو B  .
أهم طرق الأنتقال : لدغ بعض أنواع حشرات الطيور البرية .


ثانياً: أمراض الريكتسيات :

أسم المرض : الحمى المجهولة .
العامل المسبب : الكوكسيلة البرونيتية .
أهم طرق الأنتقال : تنتقل عن طريق الجهاز التنفسى – تناول الحليب الطازج – لدغ الحشرات .


ثالثاً: الأمراض الفطرية :
أسم المرض : القراع .
العامل المسبب : بعض أنواع البويغاء والفطور الشعرية .
أهم طرق الأنتقال : التلامس المباشر وغير المباشر مع الحيوانات المصابة .


رابعاً: الأمراض البكترية :
أسم المرض : داء البروسيلا .
أهم طرق الأنتقال : التلامس – منتجات الالبان الملوثة – الجهاز التنفسى .

أسم المرض : داء السليمونيلات .
العامل المسبب : الأنواع المصلية كافة .
أهم طرق الأنتقال : الجهاز الهضمى .

أسم المرض : داء التولاريميا .
العامل المسبب : باستوريلا تولارنسيز .
أهم طرق الأنتقال : التلامس مع الحيوانات المصابة – الجهاز التنفسى – الجهاز الهضمى – لدغ مفصليات الارجل .

أسم المرض : الجمرة الخبيثة .
العامل المسبب : العصوية الجمرية .
أهم طرق الأنتقال : التلامس – الاستنشاق – لدغ الحشرات – تناول اللحوم المصابة .

أسم المرض : الموات الغازى .
العامل المسبب : المطثية الحاطمة .
أهم طرق الأنتقال : عدوى الجروح .

أسم المرض : الوذمة الخبيثة .
العامل المسبب : المطثية الانتانية .
أهم طرق الأنتقال : عدوى الجروح .

أسم المرض : داء الليستريا .
العامل المسبب : الليستريا وحيدة النواة .
أهم طرق الأنتقال : التلامس – تناول اللحوم المصابة – الجهاز التنفسى .

أسم المرض : الاصابة بالمكورات العنقودية الذهبية .
العامل المسبب :  جراثيم المكورات العنقودية .
أهم طرق الأنتقال : التلامس – الجهاوز التنفسى – الجهاز الهضمى .

أسم المرض  : الاصابة بالمكورات السبيحية .
العامل المسبب : الأنواع المصلية كافة .
أهم طرق الأنتقال :  التلامس – الجهاز الهضمى .

أسم المرض : السل البقرى .
العامل المسبب : المتفطرة السلية النوع البقرى .
أهم طرق الأنتقال :  التلامس – الجهاوز التنفسى – الجهاز الهضمى .

أسم المرض : داء البريميات .
العامل المسبب : الأنواع المصلية كافة .
أهم طرق الأنتقال : التلامس – الغطس فى المياه الملوثة .


خامساً: الأمراض الطفيلية :

أسم المرض : الاصابة بالمثقبيات الافريقية .
العامل المسبب : المثقبات الافريقية .
أهم طرق الأنتقال : لدغ الذباب (تسى تسى) .

أسم المرض : الاصابة بالبابيزيا .
العامل المسبب : بعض أنواع الباليزيا .
أهم طرق الأنتقال : عضى القراض المصاب .
  
 أسم المرض : الاصابة بالابواغ اللحمية .
العامل المسبب : الكيسات اللحمية اللينديمانية .
أهم طرق الأنتقال : الجهاز الهضمى .

أسم المرض : الاصابة بداء المقوسات .
العامل المسبب : المقوسات القندية .
أهم طرق الأنتقال : الجهاز الهضمى – الرحم .

أسم المرض : الاصابة بالمنشقات .
العامل المسبب : المنشقات اليابانية والمنسوية .
أهم طرق الأنتقال : اختراق الذانبة الموجودة فى الماء جلد الإنسان السليم .

أسم المرض : الاصابة بالمتورقات الكبدية .
العامل المسبب : المتورقة الكبدية العملاقة .
أهم طرق الأنتقال : ابتلاع الذانبة المتكيسة فى الطعام الملوث .

أسم المرض : الاصابة الشريطية العزلاء .
العامل المسبب : الشريطية العزلاء .
أهم طرق الأنتقال : أكل لحوم الأبقار التى تحتوى الكيسة الذنبة البقرية نيئة أو غير مطبوخة بشكل جيد .

أسم المرض : الاصابة بالكيسات العدارية .
العامل المسبب : بيوض المشوكة الحبيبية .
أهم طرق الأنتقال : ابتلاع بويضة المشوكة الحبيبية مع الطعام الملوث .

أسم المرض : الاصابة بالقراد .
العامل المسبب : القراد .
أهم طرق الأنتقال : التلامس المياشر مع الحيوانات المصابة .

 أسم المرض : الطاعون .
العامل المسبب : يريسيينا بستيس .
أهم طرق الأنتقال : لدغ بعض براغيث الفئران والقوارض .


أ.د/ أحمد جلال السيد
زاعة عين شمس

الاثنين، 21 ديسمبر 2015

كيفية تطوير مجال الثروة الحيوانية و السميكة في مجتمعنا ؟

مزرعتي ; الثروة الحيوانية
مزرعتي

* ان قضية التنمية الزراعية والحيوانية والسمكية والريفية ليس قضية جهة واحدة ولكنها قضيتنا جميعا . لماذا ؟

ان تنمية المجتمع الريفي معناه تنمية ونهوض بكل ما سبق ذكره لان المجتمع الريفي اساس حياته العمل الزراعي وكل منزل مجهز للانتاج الحيواني ومنهم من يعمل بالثروة السمكية ولذا هذه انشطة مرتبطة بعضها مع بعض ومن هنا يجب ان يهتم المجتمع كله بالنهوض بهذه الانشطة لانها مصدر غذائنا والمجتمع يقوم بتوكيل مجموعة من المؤسسات لقيادة وتنظيم هذه الانشطة ومن هذه المؤسسات ما يلي :

- مؤسسات وزارة الزراعة ومن اهمها قطاع الارشاد الزراعي الذي له دوره الحيوي الذي لو فعل بشرط زيادة اعداد المرشدين الزراعيين عما هو عليه الان وتم تدريبهم علي اعلي مستوي سوف يقومون بالانشطة التالية : 

الثروة السمكية في مصر :
1- التخطيط والتنفيذ لمجموعة من الندوات الارشادية في كافة المجالات السابق ذكرها اذ انه لمن الضروري والمهم نشر الوعي الصحيح بكافة الاساليب الصحيحة ومد الزراع بكافة المستحدثات وما توصل اليه العلم فيما يختص بالانتاج الزراعي المحصولي والحيواني والسمكي وغيرها من مجالات العمل الريفي لان كل هذه الامور لا تأتي الا من خلال الممارسة تحت الاشراف وتحت قيادة المرشد الزراعي ذاته .

2- القيام بالانشطة الزراعية بالممارسة تحت الاشراف ان يقوم الجهاز الارشادي بالتدريب علي ما سوف يقوم به لدي الزراع لتعريفه بالمستحدثات الجديدة في عالم الزراعة ويقوم الارشاد بتدريب الزراع من خلال العمل بايد الزراع انفسهم وتحت اشراف الجهاز الارشادي لان العمل بالممارسة تحت الاشراف هو ضمانة لتطبيق ما يراه المزارع وما يطبقه وهذا يتم من خلال الحقول الارشادية

3- ذهاب المرشد للحقل او زيارة المرشد لمنزل المزارع او حضور المزارع لمكتب المرشد الزراعي دليل تفاعل وترابط بين المزارع والمرشد يجب استثماره في مجال خدمة المزارع واسرته لتنمية دخله ومزرعته الي الافضل والاحسن


4- الاعلام الجماهيري ودوره في التنمية الزراعية يلعب الاعلام دورا مهما في مجال التنمية الزراعية والريفية اذا ما فعل دوره وتم بتخطيط علمي سوف يمد الزراع بكل ما هو جديد في الزراعة وينشر الوعي الصحيح لما يجب ان يقوم عليه تنفيذ المستحدثات الزراعية بما لا يضر البيئة .

5- لا بد ان تقوم منظمات المجتمع المدني وخصوصا الجمعيات الاهلية بدور بيئي وارشادي لتنمية وعي الزراع بالممارسات الزراعية الصحيحة بما يحفظ البيئة ويزيد الانتاج الزراعي .

6- التعاون والربط والتنسيق بين العلم والتطبيق حتي ينتج توصيات واقعية وممكنة التطبيق وان تكون الابحاث العلمية بناء علي حاجة لدي الزراع

7- كل ما تقدم لن يتم الا من خلال تدريب مصدر المعلومات الرئيسي للزراع وهم المرشدين الزراعيين علي كل ما يتم انتاجه من توصيات فنية للمستحدثات الزراعية الجديدة حتي يستطيع مد الزراع بها ونصل للانتاجية المرغوبة والنوعية والجودة التي يتطلبها السوق

8- واخيرا توفير كافة الامكانيات من اجور وحوافز وتسهيلات تدريبية واساليب ارشادية يدرب عليها المرشد الزراعي

السبت، 19 ديسمبر 2015

السلوك الغير طبيعي في العجول

مزرعتي ; الثروة الحيوانية
مزرعتي

ربما ينشأ السلوك غير السوى او الشاذ نتيجة وجود عيوب او امراض جسدية وكذلك وجود تضارب و تعارض behiavioural conflicts بين اثنين من السلوكيات .


الفرق بين السلوك الطبيعى و السلوك المضطرب او غير السوى :

- هو فرق تدريجى حيث ان السلوك غير السوى يتطلب فى ظهوره فترة من الوقت وكذلك يختلف فى شدته ،ويتوقف على مدى تفاعل الحيوان مع المؤثرات المؤدية الى ظهوره وكذلك رد فعل الحيوان ومدى قابليته للتاقلم او التعايش مع هذه المؤثرات او الظروف غير المواتية او المناسبة لبيئة الحيوان سواء الداخلية ( فسيولوجيا الجسم ) او خارجية ( البيئة المحيطة بالحيوان )

- وقد توصل العلماء المتخصصون فى سلوكيات الحيوان الى ان السلوك هو عبارة عن برامج بيولوجية ( تشبه برامج الكمبيوتر ) ويقوم الجهاز العصبى بتنفيذها و بصفة خاصة المخ ويولد الحيوان بها و هى تختلف حسب جنس و نوع الحيوان وهذه البرامج تكمل او تعدل عندما يولد الحيوان فى البيئة الخارجية وبعبارة اخرى هذه البرامج عبارة عن منظومات و مصفوفات تتحكم ببعضها البعض بطريقة غاية فى التعقيد ولم يفك طلاسمها العلماء حتى وقتنا هذا .

- ويعتبر الطاقم الوراثى ( الجينوم او مجموع الجينات ) ومجموعاته من الجينات الضابطة لباقى جينات الطقم الوراثى وهو الذى يعمل على ضبط تفاعل الحيوان مع الظروف البيئية المتعددة .

- وتعدل هذه البرامج من اجل تاقلم و بقاء الحيوان وينشا السلوك غير السوى نتيجة لاسباب كثيرة جدا وخاصا اذا حدث خطا فى تاقلم او تنشئة الحيوان بمجرد تواجده فى البيئة المحيطة به اى بوجود مؤثر يفوق قدرة الحيوان على تعديل و اقلمة اى من البرامج البيولوجية لديه .

* و من بعض امثلة السلوك غير السوى او المضطرب او الشاذ فى الثدييات و الفقاريات عامة ما يلى :

سلوك الافتراس cannibalism :
وهو التهام او افتراس الام لصغارها كما فى الارانب و القطط و الفئران ،او افتراس الحيوان البالغ لحيوان ضعيف اخر من نفس نوعه كما فى الفئران و القوارض و القرود و الدواجن

سلوك الامومة الشاذة :
كما فى حيوانات المزرعة حيث تمتنع الام عن ارضاع صغارها و نبذهم وعدم توفير الحماية و الدفء لهم

النمط السلوكى المتكرر Stereo typed behaviourt :
وفيه يقوم الحيوان بعض نفسه او المواد و الاشياء الحديدية او الخشبية او لحس نفسه او غيره بطريقة عنيفه و مؤذية او القيام بنشاط عضلى نمطى متكرر حيث يكرر نفس الفعل لفترات طويلة من الوقت وبطريقة منتظمة و متعاقبة ، كما فى الحيوانات بحدائق الحيوان او الحيوانات فى الاسر .

سلوك الامبالاه ( عدم الاهتمام ) Apalheticbehaviour :
وهو عدم اهتمام الحيوان بما يدور حوله فى البيئة المحيطة به والامتناع او اهمال الطعام و الشراب ظهور السلوكيات الشاذة فى قطعان التربية فى المزرعة ،يؤدى الى حدوث خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة لضعف نمو القطعان وقلة انتاجها من اللحوم او الالبان او البيض وقلة معدلات التفريخ وكذلك لارتفاع نسبة النفوق فى الحيوانات و الدواجن و اهدار العلف الذى يمثل 65 – 70 % من تكاليف التربية غير الثابتة ولذلك يجب الالمام بمعرفة السلوكيات الشاذة او المضطربة فى قطعان التربية و اسبابها وكيفية التعامل معها او تفاديها او الحد منها وذلك لضمان نجاح التربية و الاستثمار .

السلوكيات الشاذة فى العجول :
(الاسباب – الوقاية – تاثيرها على الاداء الانتاجى ) السلوكيات الشاذة او السلوك المضطرب Disturbed or abnormal
وامثلة ذلك :
لعق العجول لجسدها او جسد العجول الاخرى ( من خلال حواجز البوكسات ) بصورة مبالغ فيها وهذه الظاهرة تؤدى الى ابتلاع كميات كبيرة من شعر الجسم والذى يتجمع فى الكرش ( Rumen ) وقد تكون كرات الشعر Hair balls و التى تؤدى الى انسداد الامعاء ،وبمرور الوقت تتحول هذه الكرات من الشعر الى ما يسمى ب الحصوات Bezoars وقد يصل عددها الى ثلاثون حصوة !!! واحيانا فى عجول التسمين تصل الى كرة ضخمة كبيرة جدا من الشعر وهى ذات تاثير خطير على صحة العجول فهى تؤدى الى عسر الهضم و الكثير من الاضطرابات المعوية. وهذا السلوك الشاذ تزداد حدته و قوته فى حالة نقص الالياف فى علف الحيوان .
مزرعتي ; الثروة الحيوانية
مزرعتي

لعق العجول بعضها لبعض لمنطقة السرة ( Sucking Navels ) وعض الاذن ،ولعق الاذن ( Sucking ears ) ،ولعق الفم ( Oral kissing ) ،وعض كيس الصفن بين الذكور وكل هذه السلوكيات الشاذه لها اضرار شديدة من حيث ظهور التهاب السرة وحدوث التهابات و انتقال العدوى البكتيرية بين العجول بعضها لبعض .

لعق ذكور العجول بعضها لبعض وخاصة العضو الذكرى وشرب كميات كبيرة من البول ،وهذه تعد مشكلة كبيرة جدا نظرا لفقدان الحيوان لشهيته سلوك الرضاعة غير الغذائى ( Non nutritive sucking ) بين اناث العجول يستمر حتى مرحلة النضج الجنسى و الولادة ،فنجد بعض الاناث تشرب اللبن الخاص بها او باى انثى اخرى فى نفس القطيع وطبعا يكون له اثر شديد الخطورة

اقتصاديا :
لعق العجول للاجزاء الصلبة المعدنية العليا من الاقفاص Crates لان معظم عجول التسمين تكون ضعيفة ( Anaemic ) ولذا عملية اللعق تكون بمثابة السلوك للبحث عن مصدر الحديد Appetitive behaviour وكل هذا يعد انشطة سلوكية احلالية تعكس احتياج العجول للاغذية الجافة و الصلبة و الاستكشاف و الحياة الاجتماعية و عدم العزلة .

مص و رضاعة الهواء :
الفزع و الرعشة عند حدوث او سماع الاصوات مما يؤدى الى الهياج و نوبات هيسيتيرية او جنونية صعوبة تنظيف الجسم لدى الحيوان مما يعرضة للاصابة بالامراض


اسباب السلوكيات الشاذة فى العجول :

1- الحرمان من الامومة الطبيعية للعجول Maternal Deprivation
فى انظمة الرضاعة الحديثة ، ياخذ العجل السرسوب من الام فى الايام الاولى من الولادة مباشرة ، ثم يتم عزلة و تربيته صناعيا سواء فرادى او فى مجاميع و بمقارنة سلوكيات العجول التى تنشا مع الام مع تلك التى يتم تربيتها اصطناعيا بعيدا عن الام وجد ان العجول المعزولة عن امهاتها يصدر عنها بعض السلوكيات الشاذة نتيجة الحرمان من غريزة الرضاعة لحلمات الام ولذا فهو يقوم باشباع هذه الغريزة بالقيام ببعض الافعال و السلوكيات التى يكون لها الاثر السيىء على صحة الام و تؤدى الى خسارة اقتصادية 

- واهم هذه السلوكيات : لعق السرة وعض كيس الصفن فى الذكور مما يؤدى الى تاخر النمو و القابيلية للاصابة بالامراض المختلفة .
مزرعتي ; الثروة الحيوانية
مزرعتي

2- استخدام انظمة الرضاعة غير الصحية لارضاع و تغذية العجول :
- فى بعض المزارع يتم ارضاع العجول اصطناعيا باستخدام الجردل Bucket feed وفى هذه الحالة يكون مستوى راس العجل اثناء الرضاعة منخفض عن جسده مما يؤدى الى عدم قيام تجويف المرىء بوظيفته على الوجه الاكمل ، ولذا يتسرب جزء من اللبن الى كرش الحيوان و يحدث له تخمر ( Fermentation ) يؤدى الى الانتفاخ بالاضافة الى عدم الاستفادة من كميات اللبن المتسربة .

- وحيث ان عدد مرات الرضاعة بنظام الجردل تكون بمعدل مرتين يوميا ، فهذا يكون له اثر سيىء على العجول من الناحية الصحية لماذا؟

- نظرا لتكون تخثرين ( two clots ) من اللبن المتخثر فى المعدة ( Abomasum ) ومن ثم توجد فراغات بين هذه الكتل اللبنية المتخثرة ، ولذا فان بعض الالياف الغذائية غير المهضومة يجد طريقه بين هذه الفراغات ويحدث التهابات فى الغشاء المبطن للمعدة وتؤدى الى عسر الهضم و قرح 

- والاسوء من ذلك ان بعض الالياف الغذائية قد تحدث انسداد فى الممر الضيق المؤدى من المعدة Abomasum الى الاثنى عشر ( Duodenum ) ولذا فان العجول تحصل على كمية ضعيفة من الغذاء تؤدى الى بطء النمو وسوء الحالة الصحية و الوفاة فى اخطر الحالات .

- ولذا ينصح فى حالة الرضاعة الصناعية استخدام جهاز الرضاعة الاصطناعية او الرضاعة من الجردل بحيث تكون الحلمات المطاطية فى مستوى اعلى من راس العجل لتضمن وضع الرضاعة و الراس مرفوعة مما يحقق قيام تجويف المرىء بوظيفته على اكمل وجه ( كما فى الرضاعة الطبيعية ) .

- كما انصح ايضا ان تكون عدد مرات الرضاعة على اقل تقدير ثلاث مرات يوميا لمدة اسبوعين لتقليل نسبة حدوث الاضطرابات المعوية و بذلك نضمن للمربى فطام العجول فى العمر المحدد بدون اى خسائر فى العجول

3 - النقل البرى لعجول التسمين Short – Haul road transportation :
- اثبتت الدراسات ان النقل البرى للعجول فى عربات النقل لمسافات طويلة او قصيرة يعد من العوامل الاجهادية الخطيرة جدا التى تؤثر على صحة الحيوان واوزانها فقد ثبت علميا ان عملية النقل تؤدى الى فقدان وزن العجول بنسبة تتراوح بين 3% من وزنة فى حالة المسافات القصيرة و قد تصل الى اكثر من 10% من وزنة فى حالة المسافات الطويلة ( اكثر من 10 ساعات نقل ) ، بالاضافة الى فقدان الشهية بعد وصول الحيوانات وظهور اعراض مرضية و اعياء شديد للعجول .

مزرعتي ; الثروة الحيوانية
مزرعتي
- ويكون ذلك نتيجة لفقد كمية من السوائل الموجودة بالجسم نتيجة الاسهال الشديد ، و افرازات اللعاب الغزيرة مع نقص كمية مياة الشرب و الطعام .

- هذا بالاضافة الى وجود خلل فى ميكروبات الكرش التى تؤثر على شهية الحيوان فيما بعد وعلى عملية الاجترار والعجول تعود الى اوزانها الطبيعية بعد النقل بفترة تتراوح بين عشر الى خمسة عشر يوما على الاكثر وذلك حسب طول مسافة النقل ،وتستعيد العجول شهيتها وتزول اعراض الاعياء الشديد خلال اربعة الى عشرة ايام بعد النقل .

- واثبتت الابحاث العلمية ان معاملة العجول بنظام غذائى قبل النقل بحوالى 2 – 4 ساعات ( 50% عليقة مركزة ، 50% عليقة مالئة ) ..اى لكل حيوان تقريبا 2% علف من وزن الجسم الكلى للعجل .بالاضافة الى تجريع الحيوان محلول مائى يحتوى على نسبة عالية من البوتاسيوم ( 26 جم بوتاسيوم | 100 كجم من وزن الجسم ) .

- وهذه المعاملة الغذائية تؤدى الى الحفاظ على صحة العجول طوال فترة النقل ، و تفادى فقدان الوزن ، وكذلك المحافظة على الاداء الوظيفى للكرش و الحفاظ على شهية الحيوان بالاضافة الى اختفاء الاعراض المرضية و الاعياء و الاجهاد بعد النقل ، كما ان البوتاسيوم الزائد يحافظ على توازن الالكتروليت و كمية المحتوى المائى فى انسجة وخلايا جسم العجول المنقولة وهذا يؤدى الى ظهور سلوكيات شاذة تعوق نمو الحيوان و الانتاج و من اهم هذه السلوكيات .. اكل الروث و المواد الغريبة ولعق الجسم .

4- العزل الاجتماعى Social isolation :
1- عند تربية العجول اصطناعيا ( الرضاعة الاصطناعية ) تكون معزولة عن بعضها البعض كليا لوجود حواجز مرتفعة تحجب رؤية العجول بعضها عن بعض و تؤدى الى العزل الاجتماعى . وهذا يعتبر من احدى العوامل البيئية الاجهادية ( Stressors ) التى تؤدى الى ظهور الانماط السلوكية الشاذة مثل :

* هستيريا لعق الجسد .
* عض المدود و ركل الحائط و الحواجز .
* مص الهواء .
* فقدان الشهية و اكل الروث ( الجلة ) .

- ولذا انصح دائما بتربية العجول فى مجموعات وفى حالة التربية فرادى فيتم وضعها فى بوكسات التربية ( Cubicles ) ذات حواجز قصيرة وفراغات معدنية لكى تسمح بالتواصل و التخاطب بين العجول بعضها البعض ( التخاطب البصرى – السمعى – و التلامس الجسدى من بين القضبان المعدنية ) وهذا يكون لة الاثر الجيد على معدل تناول الطعام ( Social Facoliation ) ومتوسط الاوزان وتقل نسبة الامراض و الاصابات الجسدية من جراء السلوكيات الهيستيرية .

مزرعتي ; الثروة الحيوانية
مزرعتي
- هذا بالاضافة الى ان السلوك الاجتماعى المتواصل بين الافراد بعضها البعض وعدم العزلة يقلل من الشراسة بين الافراد وخاصة الاناث اثناء الحلب وفى مرحلة النضج الجنسى .

- هذا بالاضافة الى انه تقل ظاهرة رفض الامهات لعجولها عند الولادة . وتقل شراسة الاناث تجاة الذكور فى موسم التزاوج .

2- عزل عجول التسمين و تربيتها فرادى فى البوكسات محرومة من ممارسة اهم الانشطة السلوكية مثل الرعى و الاجترار و الاستكشاف و البحث و ممارسة الحياة الاجتماعية مع اقرانه يؤدى الى :

* ضعف الاجترار .
* مص ورضاعة الهواء .
* الفزع والرعشة عند حدوث صوت .
* صعوبة تنظيف الجسم وخاصة فى الشهر الخامس .

3- الولادة فى مجموعات وعدم عزل الام قبل الولادة المتعارف عليه ان يتم عزل الاناث التى على وشك الولادة فى البوكسات المخصصة لذلك ، ولكن فى بعض الاحيان لقلة هذة البوكسات تتعذر عملية العزل قبل الولادة مما يجعل الانثى تلد وسط افراد القطيع مما يكون له الاثر السلبى وخصوصا فى حالة تزامن ولادة اكثر من انثى فى وقت واحد. وهذا يؤدى الى ظهور سلوكيات شاذة تؤدى الى الاضرار بحياة العجل الصغير واهم هذة السلوكيات :
*  ظاهرة سرقة العجول : فقد تأخذ احدى الامهات التى على وشك الولادة احدى العجول حديثة الولادة من امه وترضعه وتعتنى به ولذا نجد ان ذلك فى منتهى الخطورة حيث ان الام تفقد السرسوب الخاص بها لوليدها القادم .

*  وفى بعض الاحيان ترفض الوليد القادم نظرا لانها اشبعت امومتها مع الوليد السابق . وقد يؤدى ذلك الى وفاة العجل القادم نظرا للاهمال وعدم الرضاعة والتفاف افراد القطيع من الامهات حوله يلعقونه ويركلونه بالارجل . هذا بالاضافة الى ان الام الاصلية للعجل تقل كمية ادرارها للبن نظرا لفقدها وليدها وعدم تكون رابطة الامومة بينها وبينه فى الساعات الاولى الحرجة بعد الولادة ( Maternal Filial Bond )


 م/ مصطفى حبيبة
خبير تغذية و انتاج الحيوان

الأربعاء، 16 ديسمبر 2015

الألياف و تأثيرها علي الأبقار الهوليشتاين

مزرعتي ; الثروة الحيوانية
مزرعتي

تأثير الألياف في العلائق الخشنة على طاقة الهضم و الإجترار لأبقار الهولشتاين : 

- على تكلفة طاقة الهضم يحدد بالسعرات الحرارية للجسم بطريقة غير مباشرة .

- أربعة أبقار هولشتاين غير مفرزة لبن [779 ± 71 كجم وزن الجسم  (BW)] في تصميم  a cross over design لمدة 14 يوم .

- بقرتان غذيتا على سيلاج قصب السكر كمصدر عالي للألياف (HF) والبقرتان الأخريتان غذيتا على قش الشوفان كمصدر منخفض للألياف  (LF),بالإضافة إلى وجبة من فول الصويا  [0.5 جم\كجم من وزن الجسم على أساس المادة الجافة  (DM) ] .

- إختلف aNDFom ومحتوىpeNDFم (718مقابل 542 جم\كجم مادة جافة  554 مقابل 402 جم\كجم مادة جافة , على الترتيب ), بينما تأثير العوامل الطبيعية   (pef) مشابه لسيلاج قصب السكر و قش الشوفان  131623206_51n(771 مقابل 741 جم\كجم مادة جافة ).

- أجريت الدراسة في غرف تنفس دائرية لمدة 14 يوم , شملت 9 أيام للتكيف , و 5 أيام لقياسات ميزان الطاقة .

- حددت تكلفة طاقة الهضم بالدقيقة عن طريق نموذج إنحدار خطي متعدد , مع إنتاج الحرارة لكل 10 min كالمتغير التابع ومدة النشاطات  لكل 10 min كمتغير مستقل .

- المادة الجافة المأخوذة  (DMI) من الألياف في حالة  (HF) أقل عن LF) 5.46 مقابل 9.79 كجم\يوم ; P=0.006), بينما كان الهضم الكلي للمدة  (الهضم + الإجترار ) أعلى في حالة   (HF) من  (LF) (120 مقابل. 77 دقيقة\كجم مادة جافة مأكولة ; P=0.006).

- تكلفة الطاقة للإجترار لكل وحدة DMI كانت أكبر في حالة   (HF) من حالة  (LF) (0.71 مقابل. 0.48 ميجا جول \كجم مادة جافة مأكولة , P=0.062),  بينما كانت تكلفة الطاقة للمضغ و الإجترار لكل وحدة زمن متشابه للمعاملات (17.7 مقابل. 18.4 جول\دقيقة\كجم من وزن الجسم للمضغ , P=0.272; 12.0 مقابل. 12.7 جول\دقيقة\كجم من وزن الجسم للإجترار , P=0.285).

- تكلفة الطاقة للهضم الكلي لكل وحدة طاقة أيضية  (ME) كانت أكبر في حالة   (HF) من التي في حالة  (LF) (14.3 مقابل. 9.0 ميجا جول/100 ميجا جول ME للطاقة الأيضية , P=0.009).

*هذه النتائج تشير إلى أن محتوى الألياف في العلائق الخشنة لها تأثيرات محتملة على تكلفة طاقة الهضم لكل وحدة DMI و تؤدي لخسارة ME المتاحة للإنتاج 


استخدام قش الأرز فى تغذية ماشية اللبن :

-  لابد  أن  نعلم ان خلط القش مع مصادر الطاقة كالحبوب والردة  هو غذاء غير متكامل  للأبقار لأن التبن منخفض لطاقة والبروتين والمعادن والفيتامينات، وكذلك فإن الحبوب منخفضة فى البروتين والكالسيوم والفيتامينات .

- وبالتالى  فمن الضروري  اضافة احد الاكساب كمصدر للبروتين مع الحبوب إلى  القش وفى حالة عدم توفر احد الاكساب زيادة من الممكن إضافة اليوريا أو أي مصدر بروتين آخر مثل جلوتين الذرة حيث يعمل البروتين على تنشيط الكائنات الدقيقة الموجودة فى الكرش وهذه  بدورها قادرة على زيادة هضم الألياف .

- وقد بدأ استعمال القش بشكل متزايد في مناطق الوجه البحرى  في تغذية الأبقار والجاموس، وخاصة في تغذية الأبقار في المرحلة الانتقالية وفي تغذية العجلات.

- ففى بعض المزارع يفضل المربى تقديم القش كما هو دون تقطيع فى حين يقوم البعض الاخر بتقطيع القش بوضعه فى الة الدريس  وتحويله إلى تبن وبالتالى يسهل خلطة على العلف  المركز والنخالة والمعادن والفيتامينات في شكل خلطات علفية كاملة .


وتتلخص أهمية ومميزات قش الأرز فى تغذية ماشية اللبن فى التالى :

1.  رخص ثمن قش الارز مقارنة بتبن القمح او الشعير.

2.  سهولة تخزينة لانه فى صورة بالات مكبوسه.

3.  هو مصدر جيد للألياف مما يحافظ  بالتالى على الاجترار وصحة الكرش.

4.  تقليل مستوى الطاقة في الخلطة المقدمة عالية التركيز.

5.  تقليل نسبة البروتين فى الخلطات عالية بالبروتين.

6.  يحتوي على نسبة مرتفعة من الاملاح المعدنية

7.  خالي  تقريبامن الأفلاتوكسين والحشائش.


مقدار الإضافة للقش أو التبن إلى الخلطات الكاملة للأبقار عالية الإنتاج:

- يفضل إضافة الخلطات العلفية الكاملة  لرفع نسبة الألياف وذلك لتحسين الاجترار ولتحسين امتلاء الكرش والحصول على مرور بطئ للعلف المأكول خاصة إذا كانت الخلطة تحتوي على مواد عالية الهضمية.

- إن الكمية التي تقدم للأبقار عالية الإنتاج تكون دائماً بحدود 1كجم قش مجروش بشرط أن توضع ضمن خلطة متزنة بالنشويات وبالبروتين والمعادن والفيتامينات، إن إضافة هذه الكمية لا تؤثر كثيراً على مقدرة البقرة لتناول الكمية الكافية لاحتياجاتها.


طريقة جرش القش وطريقة إطعام الخلطات المحتوية على القش:

- يجب أن يجرش او يدرس القش بالة الدراس قبل وضعه في الخلطة الكاملة  وذلك لتجنب فصلها عن الخلطة الكاملة أثناء تقديمها للماشية.

- إنه حين إطعام التبن أو القش لخلطات البكيرات ولأبقار الحليب أثناء الفترة الإنتقالية فيجب المراقبة جيداً بحيث يجب معرفة فيما إذا كانت الأبقار تقوم بفصل القش عن الخلطة وعدم أكله وذلك لأن الأبقار إجمالاً تنحاز ضد هذه المادة العلفية لعدم استساغتها.

إن القش إذا قطع صغيرة مثل تبن القمح يمنع الفصل عن الخلطة، كما أن هنالك عوامل أخرى لمنع الفصل تتركز حول وضع القش في خلطة كاملة، كما أن أعداد الحيوانات وكمية تناولها يجب مراقبتها بدقة، ويجب تقديم الكميات من الخلطات الكاملة بشكل مقنن حتى يتم أكل جميع ما في المعالف .

- إن تقديم كميات كبيرة من الخلطة يجعل الحيوان تأكل مكونات الخلطة ما عدا القش بينما تقنينها يؤدي إلى استهلاك جميع المكونات .

- إن إضافة المولاس أو الماء إلى الخلطة الكاملة يمنع الفصل للمكونات أيضاً .

- إن أفضل نسبة من قش الارز تقدم للأبقار الحلابة هي 20 % من العلف كمادة جافة، حيث أن هذه الكمية تقدم الألياف الفعالة للمحافظة على صحة الكرش فمثلاً إذا كانت البقرة تستهلك 20 كجم مادة جافة فإن كمية القش التي ستقدم 4  كجم